العالم

تصعيد غير متوقع… هل تنقلب حسابات الحـ. ـرب على رؤوس صانعيها؟

فوري نيوز

إيران تضرب تل أبيب وحاملة طائرات أمريكية

 

ضمن الأحداث المتسارعة، وفي تطور يقلب مجرى الوقائع الجارية، تبدو الصورة أبعد ما تكون عن الحسم الذي رُوّج له في الساعات الأولى من المواجهة.

فبعدما حاول كلٌّ من دونالد ترامب وبنيامين نتنياهو إقناع جمهوريهما بأن المعركة حُسمت سريعًا، وأن استهداف المرشد الإيراني علي خامنئي والصف الأول من القيادة كفيل بإخضاع طهران، إضافة إلى تدمير نصف مخزونها الصاروخي، جاءت التطورات الأخيرة لتطرح رواية مغايرة تمامًا.

ضربات مفاجئة وتبدّل في المشهد

وفق معطيات متداولة، كشفت إيران عن قدرات كانت مخبّأة، وانهالت ضربات عنيفة على قواعد أمريكية، مع أنباء عن استهداف حاملة طائرات أمريكية. وفي الوقت ذاته، ظهرت مشاهد لنعوش ملفوفة بالأعلام الأمريكية، ما أثار ارتباكًا داخل أروقة البيت الأبيض.

كما تحدثت تقارير عن وصول صواريخ إلى قلب تل أبيب لأول مرة بهذا الشكل، وسط تسريبات عن سقوط قتلى بالعشرات، في تطور اعتبره مراقبون تحوّلًا نوعيًا في مسار المواجهة.

اتساع رقعة الاشتباك

المشهد لم يتوقف عند هذا الحد، إذ دخل حزب الله على خط المواجهة، بينما يتهيأ الحوثيون لتصعيد محتمل في البحر الأحمر، مع تقارير عن تحركات من فصائل عراقية ضد مصالح أمريكية.

في المقابل، أشارت معلومات إلى نشاط مكثف لـ الحرس الثوري الإيراني، مع حديث عن صواريخ وصلت محيط قبرص، ما يفتح باب التساؤلات حول اتساع رقعة الصراع إقليميًا.

مأزق إقليمي وحسابات دولية

دول الخليج، بحسب التحليلات، تجد نفسها أمام مأزق أمني واقتصادي معقد، في ظل مخاوف من انكشاف استراتيجي، بينما تظل الأنظار متجهة إلى مواقف كل من الصين وروسيا، وما إذا كانتا ستستثمران في استنزاف واشنطن سياسيًا أو عسكريًا.

حـ. ـرب مفتوحة على كل الاحتمالات

المؤكد أن المشهد بات أكثر تعقيدًا مما رُوِّج له في بداياته. فالحرب، إن اتسعت، قد تحمل مفاجآت غير محسوبة، سواء عبر أسلحة جديدة أو عبر دخول أطراف إضافية، ما يجعل المنطقة بأكملها على صفيح ساخن، في انتظار ما ستكشف عنه الساعات المقبلة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى