
*🟥■▪︎-صوت الحق*
*الأستاذ مبارك عبدالقادر يكتب✍️….*
*الثلاثاء ٢٦ أغسطس ٢٠٢٥م*
___________________________
*■-هو واحد من قبيلة الضباط الاداريين المتميزين في السودان عمل في مواقع متعددة وأظهر مهارات عالية وكفاءة متفردة وعندما تم اختياره واليا مكلف لولاية الجزيرة وقتها كان مديرا تنفيذيا في إحدى محليات ولاية سنار انه الطاهر ابراهيم الخير القائد العصامي والفارس الذي سجل مواقف بطولية طوال معركة الكرامة!!! عندما سقطت ولاية الجزيرة في قبضة المليشيا وسقطت العاصمة مدني ونزح المواطنيين واغلقت أبواب المؤسسات حيث لا وزير ولا خفير لبس الطاهر الكاكي ومن محلية المناقل التي حاصرتها المليشيا من كل الاتجاهات*
*أدار الطاهر سلطة الولاية برفقة إخوانه في الأجهزة الأمنية جيش وآمن وشرطة ومدير تنفيذي للمحلية والمدير التنفيذي لمكتبه وطاقم الحراسة وثبت ثبات الجبال الراسيات ورغم الحصار المفروض والسقوط الداوي ظل يقدم لمدينة المناقل والقرى من حولها الخدمات الضرورية وللاجهزة الأمنية* *والمقاومة الشعبية والمستنفرين السند والدعم وكان دوره بارز في الوقفة الشجاعة مع القوات المسلحة في حرب الكرامة متفقدا الارتكازات ومراكز الخدمات حتى انجلت العتمة وانتصر الحق وتحررت ودمدني ونقل سلطاته من اول يوم بعد التحرير الي أمانة الحكومة بودمدني ثم أصبح مهتم بكل ما تتطلبه المدينة من ماء وكهرباء والترتيب لعودة المواطنيين بمساعدة إخوانه في لجنة أمن الولاية والقيادات الشعبية التي شكلت حضور في وقت الشدة وتحققت العودة وترتبت الخدمات!!!*
*■-ان الأقالة ليست بدعة وإنما هي سنة ماضية واشاعة اقالة والي الجزيرة التي أطلقها أصحاب المصالح وطلاب السلطة ومنفذي الأجندةعبر المواقع ظهر اليوم تؤكد نوعية الحقد والكراهية والتكالب حول السلطة فرح من فرح بالخبر وحزن من حزن وفي الختام كانت إشاعة مغرضة!!!*
*■-أكثر من عشرة ولاة تعاقبوا على حكم هذه الولاية ولكن ماقدمه الطاهر ابراهيم من تفاني وحضور وسند ودعم خلال هذه الفترة العصبية و الحرجة من عمر الوطن والولاية حيث القلة في المال والزاد والعتاد فترة ليس لها مثيل فإن وجد محمد طاهر ايلا فرصة كافية ان يقدم خدمات للولاية لانه الوالي المعلوم للجميع في فترة الإنقاذ وفي ظل ظروف أمنية مستقرة فإن الطاهر وجد تحديات وعقبات ورغم ذلك اثبت وجوده في هذه الولاية بعيدا عن أي هوي شخصي أو عنصرية!!!*
*■-ان عقلية النمو والتطور ميزة لا يملكها كثير من الحكام والساسة امتلكها الطاهر عندمااراد ان يحقق الطموح الأفضل وبشكل مستمر ولم يكتفي الطاهر بتحقيق الأهداف السهلة ولكنه بذل جهدا كبيرا للوصول إلى القمة في المسؤلية والتفاني من أجل انسان ولاية الجزيرة!!!*
*لم يتردد في اتخاذ اي قرار وواجه التحديات وأحسن الاختيار في عضوية فريق العمل من الوزارء المكلفين وبقية المؤسسات!!!*
*■-الوالي الطاهر يا من تسعون لاقالته وخروجه من الولاية عاجلا لقد تميز هذا القائد بالنجاح وانه يحب المجازفة، حيث لا ينظر إلى التحديات على أنها عقبات؛ بل حسبها خطوات ضرورية لتحقيق المطلوب، وكلما زادت صعوبة المهمة أصبح أكثر إبداع!!! َعندما علم الطاهر ان القائد المميز لا يولَد بقدرات استثنائية، بل يصقل مهاراته ويطور نفسه ويستغل الظروف انطلاقا من الطموح الشخصي والرغبة في النجاح.جاهد واجتهد وواصل الليل بالنهار متحرك في كل المياديين متفقد ومساند وداعم ومبشر!!!*
*■-لاتستعجلوا اقالته حتى وان اتت خلال هذه اللحظات فإنه سيكون اسعد الناس لانها اي المسؤلية هي أمانة وخذي وندامة يوم القيامة فإن الطاهر لم ولن يندم بل سيكون اسعد الناس لان ماقدمه في أصعب الظروف لا يستطيع آخر ان يقدمه في احلي الظروف والأوقات!!! قد يكون التغيير نعمة وقد يكون نغمة وقد يأتي اليوم الذي يطلب فيه انسان الجزيرة* *ويتمنى وجود الطاهر لكن الساسة هم أسباب خراب البلد وهم محرقة الصادقين!! ان ذاكرة التاريخ سوف تشهد لهذا الطاهر انه كان قدر المسؤلية وتحمل الامانه في أثقل الأوقات وكان النموذج للضابط الإداريين هو واخيه والي الخرطوم أطال الله في عمره وتقبل جهده!!*
*( ونواصل)*






