منوعات

الاعلامي احمد الجعلي يكتب…عام الحزن كاد أن يكتمل

الخرطوم فوري نيوز

أحد عشر شهراً ومعاناةُ الشعبِ السوداني تزدادُ مع ازديادِ أيام الحرب.*

* *تهدمت المباني وتمسك الشعبُ بالمعاني وأنشدَ الشعرَ وغني بالأغاني ساخراً من كل الظروف وأصوات البنادق.*

* *أحد عشر شهراً من مفارقةِ المنازل والمدن وأشباهِ المدن والحزنُ أصبح عادياً لا يؤثرُ على مزاجِنا إلا عندما تزدادُ جرعتُه بسبب فَقدِ حبيبٍ أو قريب.*

* *والأغلبيةُ من شعبِ السودان تُغالبُ أشواق العودةِ وتقف على حوافِ الإنتظار بالداخلِ والخارج تسأل الواحد الديان عودةً آمنةً وفرجاً قريب.*

* *الحنينُ دفَّاقٌ إلى البيوتِ وإلى المنازل.. رغم علمِنا أنها خاويةٌ على عروشِها وقد اتخذت منها العناكبُ مأويً ومنها ما سقط على الأرضِ بعد أن فقد القدرةَ على الوقوف أمام نيرانِ المدافع وغيرِها من ظروف .*

* *الوقوفُ على الأطلالِ يُعمقُ الحزنَ ولكن فيه سلوى.. ورائحةُ المكانِ حتى ولو كان ركاماً أحبُ إلى النفوس من قسوةِ البُعد الذي تُشقشقُ فيه عصافيرُ الغربةِ داخل الوطنِ أو خارجه.*

* *الكلُ يتحدث بحبِ تملأهُ عاطفةٌ جياشةٌ لِلمةِ الأهل والأحباب وعن حقِهمْ المسلوب فى الحياة الكريمة بمساكِنِهم وَدُوِرِهِمْ.*

* *و

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى