
المصباح امتداد لشباب الميل اربعين
ابوطيبة
منذ ان ظهر إلينا عبر وسائل الاعلام في الوهلة الاولي تباري الي ذهني وزجعت بي الذاكر الي ايام حرب الجنوب والي ذلك الفتي النحيل ابودجانة وصحبته سكران الجنة وعلى عبدالفتاح والمعز عبادي كانوا شباب يسطرون تاريخ السودان من جديد ازهلوا دول الشر التي حاولت ان تنال منا في ذلكم الوقت لولا بسالة ورجالة تلكم الفئة الصادقة المحتسبة الباحثة عن موضع قدم في الفردوس وقد نالوا الحسنيين النصر والشهادة نسأل الله أن يتقبلهم جميعا
ماجعلني اكتب هذه الكلمات هو ذلك الهجوم الذي يملاء الميديا من قبل الاوباش وعملائهم الخونه ضد قائد كتيبة البراءة المصباح فنقول لهم ان المصباح نال شرف الدفاع عن الوطن والعرض والشرف وان مايتعرض له من هجوم وتلفيق تهم عبر الميديا او عبر السلطات السعودية هو حزء من المخطط ضد السودان لأنهم راوا فيه قوة السودانيين التي تنكسر أمامها كل مخططاتهم راوا فيه قيادة شابة ملتهبة تلتف حولها جموع الشعب السوداني المحب لوطنه وهذا مايكره اعداء الوطن أصحاب الأجندة الخاصة ان اعتقال المصباح بالسعودية لن يوقف المسير ولن يهبط الهمم لان المصباح طالع في سبيل الله وتارك اهله لله فان اتهَتموا بداعشي او كوز او اي تهمة لن تنال منه لانه ممن قيل فيهم يرهبون عدوهم وعدو الله. المصباح شعلة تضئ طريق العزة والكرامة ومثال للشهامة والفداء فهو مشروع شهيد لم ولن يتنكسر أمام مخذلين وخونة ضد بلادهم واهلهم وشرفهم.
سيظل المصباح منارة ورقم في تاريخ النضال السوداني مثل اسلافه الاخيار. ان اعتقلوا كماشيئم واحبسوه كما شيئم ولفقوا له ماسيئم من التهم فعدنا الله تجتمع الخصوم
تقيد واعتقال المصباح في هذا الوقت هو مرسوم ومخطط له ولكن علي السعودية ومن يخطط معها ان يعلموا ان حسب المصباح سينبت الف مصباح من خيرة شباب السودان الذين تعرفون قوة جسارتهم وتسبههم بنجوم الحبيب المصطفى صلي عليه وسلم معاذ والبراء والخباب وابودحانة ويالهم من اخيار
سيعود المصباح ليكمل المسير مع اخوته البراون والمجاهدون الذين يدكون اوكار العدوا في كل لحظة وحين سيعود قائد البراء ليغيظ الاعداء






