جدول المحتويات
-
مصرع 5 قيادات ميدانية بارزة مع تقدم الجيش بكردفان.يونيو 4, 2026
-
ضربات جوية تشعل المحاور وتستهدف تحركات المليشيايونيو 4, 2026
-
تمديد حالة الطوارئ بكسلايونيو 4, 2026
خلافات حادة بين قيادات المليشيا
يشهد قطاع جنوب النيل الأزرق تصاعدًا خطيرًا في حدة الانقسامات داخل صفوف مليشيا آل دقلو، في ظل صراع داخلي متفاقم بين القيادات الميدانية، ترافقه اتهامات متبادلة بالخيانة والفساد، ما ينذر بتفكك متسارع داخل التنظيم.
إقالات مفاجئة
وبحسب مصادر مطلعة، أصدر عبد الرحيم دقلو قرارًا بإبعاد القيادي الميداني المعروف بـ”أبو شوتال”، على خلفية اتهامات بالاستيلاء على أموال خُصصت لاستقطاب مرتزقة أجانب، في خطوة تعكس حجم الأزمة المالية والتنظيمية داخل المليشيا.
تعيين بديل
وفي تطور لافت، تم تعيين إدريس البر، المحسوب على قوى “صمود“، بديلاً له، حيث باشر مهامه سريعًا عبر رفع تقارير ضد القائد الميداني حمودة البيشي، متهمًا إياه بالتواصل مع الجيش تمهيدًا للتسليم.
اتهامات قيادات
التقارير تضمنت أيضًا مزاعم ببيع مركبات قتالية، واختراق وحداته، والانخراط في أنشطة غير مشروعة تشمل الاتجار بالمخدرات وتهريب البضائع بين السودان وإثيوبيا، في مؤشرات على تفشي الفوضى داخل الهيكل القيادي.
تاجيج الصراع
وفي سياق متصل، تشير المعلومات إلى أن أحد القادة المقربين من آل دقلو، المعروف بـ”الرينو”، يلعب دورًا بارزًا في تأجيج الخلافات بين القيادات، عبر تغذية الصراعات الداخلية وتعميق الانقسامات.
انهيار مالي
على صعيد آخر، كشفت المصادر عن تراجع ملحوظ في الروح القتالية، حيث بدأ عدد من المقاتلين المنخرطين في العمليات بمغادرة مواقعهم والعودة إلى مناطقهم داخل السودان، احتجاجًا على تأخر صرف مستحقاتهم المالية، ما يعكس أزمة تمويل حادة تضرب صفوف المليشيا.
#السودان#النيل_الأزرق#مليشيا_آل_دقلو#حمودة_البيشي #فوري نيوز






