
زيارة السيد وزير الداخلية لولاية سنار جاءت في وقتها وسبتها زيارة السيد القائد العام الفريق أول عبد الفتاح البرهان وزيارة السيد الفريق شمس الدين كباشي وكل هذه الزيارات رفعت الروح المعنوية للقوات والمقاتلين في الميدان وزادتهم حماسا علي حماسهم فوزير الداخلية اللواء خليل باشا سايرين دائما سباق وهو وزير المهام الصعبة ويعول عليه المواطن في بسط الأمن بعد نزول الشرطة إلى الأقسام واعادة الحياة إلى طبيعتها في الولاية وتم في الزيارة حسبما علمت تفقد القوات ووقف على مجمل الاحوال الامنية والجنائية واشاد بحكومة الولاية والاجهزة الامنية والمستنفرين فى الانتصارات التى تحققت على المليشيا المتمردة وهذا هو دور المسؤولين في هذه المرحلة الحرجة من تاريخ بلادنا فسايرين رجل معروف عنه الحكمة والتعامل السلس مع القوات مما جعله محبوبا بينهم وعلي وزارة الداخلية ان تفتح أقسام الشرطة في سنار لتلقي البلاغات وأن تدفع بقوات كبيرة من الاحتياطى المركزى والشرطة العامة لفتح مكاتب الجوازات والسجل المدنى وغيرها من الإدارات الشرطية حتى يشعر الناس بالأمان فوجود الشرطة يعنى الامن وتطبيع الحياة المدنية وهو الامر المطلوب فالنبارك لوزير الداخلية هذه الزيارة المثمرة التى أتت أكلها






