
أظهرت عمليات صيانة بمقر الاتحاد العام للصحفيين السودانيين بمنطقة المقرن في الخرطوم عن “خطر صامت” هدد حياة عشرات القيادات الصحفية والمسؤولين الذين ترددوا على المبنى طوال الأشهر الماضية، حيث عثر العمال على د.انة غير منـفـ.جرة ولـ.غم أرضي من مخلفات النـزاع المسـ.لح.
بدأت الخيوط تتكشف أثناء شروع العمال في إزالة السقف الذي مزقه التدويـ.ن، ليجدوا د.انة “غادرة” عالقة فوق رؤوسهم لم تنـ.فـ.جر بعد. ومع استدعاء السلطات المختصة بالتعامل مع المتـ.فـ.جرات، أسفرت عملية المسح عن مفاجأة أخطر؛ لـ.غم أرضي كان مغروساً بعناية في حديقة المقر.
هذا المقر الذي شهد تدميراً ممنهجاً وإتلافاً لمحتوياته إثر استخدامه من قبل المليـ.شـ.يا في العمليات القتـ.الية، كان قد استعاد نبضه مطلع يناير الماضي تزامناً مع أعياد الاستقلال.
وقد شهد المبنى منذ افتتاحه حضوراً رفيعاً لوالي الخرطوم ووزير الصحة الاتحادي، إلى جانب اجتماعات دورية ضمت عشرات الصحفيين والرموز المجتمعية، مما يعني أن الكارثة كانت تنتظر لحظة واحدة لتفتك بالجميع.
تعكس هذه الحادثة حجم التحدي الذي تواجهه عمليات تطهير المؤسسات الحيوية في العاصمة، وتثير تساؤلات ملحة حول عدد “الأفخاخ” الموقوتة التي لا تزال تختبئ تحت ركام المباني وفي ممرات المؤسسات العامة التي بدأت تستقبل منسوبيها.
هل تكون هذه الواقعة صافرة إنذار لمسح شامل قبل العودة الكاملة للمؤسسات.
#الخرطوم #صحافة_السودان #مخلفات_الحـرب #فوري نيوز






