
بعد مرور عام علي مجزرة الفاشر أجرت قناة (غلوبال افريكا) الاخبارية أمس حوارا تلفزيونيا مع السفير حامد الجزولي خالد، القائم بأعمال سفارة جمهورية السودان لدى باريس بمناسبة مرور عام على مجزرة الفاشر تناول خلاله تطورات الحرب في السودان والانتهاكات التي شهدتها مدينة الفاشر، والدعم الخارجي الذي تتلقاه مليشيا الدعم السريع المتمردة إلى جانب جهود الدبلوماسية السودانية في التصدي للمخططات الرامية إلى تقويض وحدة البلاد.
وأكد السفير أن الحرب في السودان اندلعت في أبريل 2023 إثر محاولة مليشيا الدعم السريع المتمردة الاستيلاء على السلطة بالقوة مشيراً إلى أن العام الماضي شهد واحدة من أبشع المجازر والفظائع الإنسانية التي ارتُكبت بحق المدنيين في مدينة الفاشر عقب حصار استمر لما يقارب العامين رغم المناشدات المتكررة من الأهالي وصدور قرار من مجلس الأمن الدولي يدعو إلى فك الحصار.
وناشد المجتمع الدولي الاضطلاع بمسؤولياته القانونية والإنسانية والعمل على محاسبة المسؤولين عن ارتكاب هذه الفظائع وضمان عدم إفلاتهم من العقاب.
وفيما يتعلق بالدعم الخارجي للمليشيا أكد السفير أن دولة الإمارات العربية المتحدة تقدم، بحسب ما أشار إليه أشكالاً متعددة من الدعم العسكري للمليشيا بما في ذلك الطائرات المسيّرة التي قال إنها تنطلق من الأراضي الإثيوبية، وتواصل استهداف المنشآت الحيوية والبنية التحتية بما فيها محطات الكهرباء والمياه.
وطالب المجتمع الدولي باتخاذ إجراءات لوقف هذا الدعم وتجفيف مصادر إمداد المليشيا.
وأوضح السفير أن التمرد وبعد إخفاق مخططه للاستيلاء على السلطة في البلاد اتجه إلى تشكيل ما يسمى بحكومة «تأسيس» الموازية خارج الأطر الدستورية للدولة، مؤكداً أنها لم تتمكن، بفضل جهود الدبلوماسية السودانية من الحصول على أي اعتراف أو تأييد دولي.
وأضاف أن مواقف المنظمات الدولية والاتحاد الأفريقي الرافضة لتشكيل الحكومات الموازية تعكس التمسك بوحدة السودان وسيادته وسلامة أراضيه ورفض أي خطوات من شأنها تفتيت البلاد.
وفي ختام الحوار، هنأ السفير القوات المسلحة السودانية بالانتصارات الأخيرة في محور كردفان، مشيداً بجهودها ومؤكداً استمرارها في عملياتها الرامية إلى استعادة الأمن والاستقرار وبسط سيادة الدولة على كامل الأراضي السودانية.






