
…(هيثم عوض )..
عندما يريد الجنجويد السطو علي منزل او احتلاله نسبة لموقعه الجغرافي بالنسبة لهم سيلجاؤن الي كل السبل لاخراج صاحبه منه ان ظل صامدا في تلك الفترة وهذا ماحدث معي بالضبط ومع كثيرون غيري
في بداية المعركة في ١٥ ابريل ارتكز جنجويد الحمر في المزرعة الصينبة بقيادة الهالك عمر الحمري الذي فطس في معركة الاحتياطي المركزي وكان الموقع شراكة بينه وبين الهالك عبد الله حسين الذي هلك في معركة تحرير الجزيرة في منطقة الكاملين وذلك بعد ان نصبه زعيم الهلكة وميتهم الاول محمد حمدان دقلو قائد علي الفرقة الاولي مشاه مدني وظن انه سيواجه طوفان الجيش ودرع السوان …
وكنت في تلك الايام اكتب يوميا في الميديا عن مجريات الحرب وافعال الجنجويد وكنت اساند قوات الشعب المسلحة والشعب السوداني والمواطنين العزل وكنت انتقد طيران الجيش نقد لاسع حينما يكون القصف عشوائي و عندما يموت مواطن اعزل بنيرانه ولكنها الحرب ياسادة وتبين لي في نهاية المطاف ان كل سكان جنوب الحزام او غالبيتهم جنجويد ومتعاونين بطريقة مباشرة او غير مباشرة ..
وظللت اسرد كل معارك الخرطوم الجارية في تلك الايام العصيبة حتي اربط متابعيصفحتي بها لحظة بلحظة ..
والصفحة الثانية شاهده علي ذلك
ولم اكن ادري انني مؤثر لهذه الدرجة عند الجنجويد حتي تتحرك غرفهم الاعلامية كاملة بالتنثيق مع استخباراتهم لمراقبة صفحة BOdoloske Awad وهي صفحة شخصي الضعيف للامانه والتاريخ كنت مطلوب من الجنجويدي عيسي بشارة قائد استخبارات الدعم السريع وبي الاسم كمان ..
.وانا بدوري لم اكن ادري ان المعلومات والمواقع وعدد السيارات التي تمر عبر منزلنا في ضاحية السلمة البقالة شارع ساريا انها غير مرصودة من استخبارات الجيش ..
وكنت ارفع عدد السيارات التي مرت من المزرعة الصينية الي ارض المعسكرات والمدينة الرياضية..
وعندما تعود في المساء وتذهب بعدها سيارات اخري للتغيير ..
وسيارات الوجبات الجاهزة وكنت اكتب كل تلك التفاصيل بكل عفوية ولي متابعي صفحتي فقط ..
ولم اكن اعلم ان الهالة الاستخباراتية كانت تترصد كل حرف اكتبه وكل معلومة ارفعها ..
وللامانه ماكنت ادري انني ممكن ان اغير في امور كثيرة في تلك الحرب الا بعد اعتقالي..
نعم كنت احسب كل السيارات القتالية التي كان خط سيرها من المزرعة الصينية وارفعها في الصفحة مباشر.
.وكان العدد كبير جدا من ٢٥٠ الي ٢٠٠ كروزر قتالي محمل بي كل الاسلحة الثقيلة والعتاد الحربي الكبير جدا …
فشهدت في تلك الايام معركة اليرموك ومعركة الاحتياطي المركزي الكلاكلة ومعركة قسم الكلاكلة الذي سقط اخر قسم شرطة ف ولاية الخرطوم بعد صمود وجسارة ..
وكل محاولات الجنجويد لاقتحام الزخيرة والمدرعات وكنت استمع اليهم بعد كل معركة لانهم ياتو الي سوق البقالة بعد كل فزع ويتحاكون بصمود الجيش ويعددون مواتهم بالرغم من تقدمهم في تلك الايام وكانت كل معارك جنوب الخرطوم تدار من المزرعة الصينية وارض المعسكرات والمدينة الرياضية ..
اعتزر للاطالة في السرد ولكنها حقائق لابد ان تحكي بالتفاصيل الدقيقة …..تابعوني






