
في تصعيد أمني خطير، تجددت الاشتباكات، اليوم الأحد، بين الجيش المالي ومقاتلين مسلحين في مدينة كاتي، معقل المجلس العسكري الحاكم قرب العاصمة باماكو، وسط أنباء عن مقتل وزير الدفاع Sadio Camara خلال هجمات منسقة استهدفت مواقع عسكرية.
-
مالي تشتعل وانباء عن مقتل وزير الدفاعأبريل 26, 2026
-
السودان يعزي قطر وتركيا في ضحايا حادث المروحيةمارس 24, 2026
-
حين تُحارب المرأة لأنها تقف… لا لأنها تخطئمارس 13, 2026
جدول المحتويات
Toggleأنباء مقتل وزير الدفاع
وأفادت مصادر بأن وزير الدفاع قُتل في الهجمات، التي جاءت بعد يوم من استهداف منزله في مدينة كاتي، في تطور قد يمثل ضربة قوية للمؤسسة العسكرية في مالي.
هجمات منسقة
وكانت مدينة كاتي، التي تضم حامية عسكرية، من بين المناطق التي تعرضت لهجمات نفذها مسلحون من جماعة جماعة نصرة الإسلام والمسلمين المرتبطة بتنظيم تنظيم القاعدة، بالتنسيق مع متمردي الطوارق من جبهة تحرير أزواد.
وأكد سكان محليون استمرار القتال صباح اليوم، مع مشاركة الطيران الحربي في المواجهات، وسط حالة من التوتر والذعر في محيط العاصمة.
كيدال خارج سيطرة الحكومة
في تطور موازٍ، أعلن متمردو الطوارق سيطرتهم الكاملة على مدينة كيدال شمالي البلاد، بعد التوصل إلى اتفاق يقضي بانسحاب عناصر “فيلق أفريقيا” المرتبطين بروسيا من أحد المعسكرات العسكرية.
وأشار شهود عيان إلى مشاهدة أرتال عسكرية تغادر المدينة، بينما انتشر مقاتلو الحركات المسلحة في الشوارع.
رواية حكومية
من جانبها، قالت الحكومة المالية إن الهجمات أسفرت عن إصابة 16 مدنيًا وعسكريًا، مؤكدة أن “الوضع تحت السيطرة” في المناطق التي شهدت الاشتباكات، رغم استمرار القتال في بعض الجبهات.
تصعيد منذ انقلاب 2020
يأتي هذا التصعيد في ظل صراع مستمر منذ أكثر من عقد بين الحكومة ومتمردي الطوارق والجماعات الجهادية، إلا أن الهجمات الأخيرة تُعد من الأعنف منذ سيطرة المجلس العسكري على الحكم عقب انقلاب عام 2020.
تنسيق بين الجماعات المسلحة
وأعلنت جماعة “نصرة الإسلام والمسلمين” مسؤوليتها عن سلسلة هجمات استهدفت مواقع حساسة، بينها مقر الرئيس الانتقالي Assimi Goïta، ومطار العاصمة باماكو، وعدة مواقع عسكرية، مؤكدة أن العمليات تمت بتنسيق مع “شركائها” في جبهة تحرير أزواد
#مالي #باماكو #اشتباكات #أفريقيا #فوري نيوز






