مقالات وتقارير

معاوية الجاك يكتب: رئيس مُغيَّب

الخرطوم فوري نيوز

للقصة بقية

معاوية الجاك

رئيس مُغيَّب

فوري نيوز 21 سبتمبر 2025

هل الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان رئيس مجلس السيادة الإنتقالي والرجل الأول في الدولة والراعي المسؤول يعلم ججم المعاناة التي تعيشها رعيته؟

إن كان البرهان يعلم ولا يتحرك لمعالجة الأزمة فهذه مصيبة كبرى، وإن كان لا يعلم فالمصيبة أكبر فداحة.

واضح أن البرهان تحيط به مجموعة من الشخصيات تُزين له الوضع المائل بتقارير معسولة وتصور له الحال المشوه بالجميل والأخضر وأن المواطن المسكين يعيش حياة قوامها الرفاهية ورغد العيش، وأمثال هؤلاء لا يعلمون أنهم يرتكبون جُرماً كبيراً وإثماً عظيماً في حق الوطن الجريح والمواطن الطيب ومن الواضح أن البرهان نفسه لا يريد سماع ومعرفة ما يخالف هواه حتى لو كان خاطئاً.

ومن الواضح أن الرجل ومن خلال تجواله الكثيف على المدن السودانية لإستدرار عطف المواطن، قد صدق أن الجموع التي تخرج لإستقباله تعيش أحلى أيامها وأن أمورها (تمام التمام).

مما تقدم تتضح الرؤية بأن البرهان (مُغيَّب) بمن يحيطون به ومن نفسه وقد تسلل إلى فهمه ومن خلال الحشود التي تخرج لإستقباله بأن (الأمور طيبة) وهنا يكمن الخلل.

من خلال مراقبتنا للأوضاع، نقول إن الحقيقة المُرة التي توصلنا لها ومعنا آخرون، أن السيد رئيس مجلس السيادة والمسؤول الأول عن الرعية في وادٍ بعيد جداً عن وطنه ومواطنه ولا تهمه المعاناة التي يعيشها المواطن مع الأمراض والضائقة الإقتصادية التي تسببت في حياة معيشية قاسية داخل السودان وخارجه وهذا يفسر حالة البرهان بأنه يفتقد لخاصية (الإحساس) بمعاناة شعبه والدليل فُرجته على حالة الفساد داخل دولته والتردي المتسارع في الخدمات الطبية في ظل تفشي الأمراض خاصة حمى الضنك والتي فتكت بالمواطن.

البرهان ظل يتجول بين الولايات وهو يمارس هواية (تلميع وتسويق نفسه) كما ذكرنا كثيراً ليصبح غداً رئيساً للسودان وهذا كل همه حتى لو كان ذلك على جثة الشعب السوداني المسكين.

الفترة السابقة والتجربة السياسية أكدت وكشفت ووثقت بصورة دامغة أن البرهان غير مؤهل أن يكون (رجل دولة) وراعٍ مسؤول عن أمة، وعليه ألا يصدق نفسه بأنه (مؤهل) لحكم السودان لمجرد أن البعض من الطيبين والغلابة هتفوا له حول الطرقات و(جنبات الشاي) عند زياراته مكشوفة الغرض، فهناك ملايين يعانون وهو مسؤول عنهم أمام المولى عز وجل يوم لا ظل إلا ظله.

##معاوية الجاك

##فوري نيوز

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى