
تعتبر منطقة المصورات الصفراء من المواقع الاثريه لحضاره مروى والتي تصنف ضمن مواقع التراث العالمي، وهذا معلوم للجميع ولكن دعوني أستنتج بعض الدلالات والمعاني من خطاب السيد رئيس مجلس السيادة والتي ربما تم اختيار المكان ليكون منصه للخطاب.
*أولا :
يعتبر موقع المصورات الصفراء الاثري هو الموقع الوحيد بين جميع المواقع الاثريه للحضارات السودانيه القديمه الثلاث ( كرمه، نبته، مروي) الذي يعتبر رمز التحرر ولا يوجد به أي شكل من أشكال تداخل الحضارات كسابقاته من المواقع الأثرية التي توجد بها معالم الحضارات الفرعونيه والاغريقيه والرومانيه مختلطه مع النوبيه.
*ثانيا:
الاله ابادماك الذي يبدو جسمه جسم انسان وتتمثل واجهته بثلاث رؤوس لأسد يتجه كل رأس أسد فيه بإتجاه ( أمامه وعن يمينه وعن يساره) دلاله على أن خلفه لا يعنيه هو الاله السوداني الأول الذي بدأ يعبد في المنطقه وهو بدايه لنهايه عباده الآلهه المصريه والاغريقيه والرومانيه ومن هنا بدأت السودنه الحقيقية بالتخلص من جميع التبعيه للعالم الآخر الذي كان موجودا في جميع مفاصل حضاراتنا.
*ثالثا:
النقوش داخل المعبد تبين الانتصارات التي تحققت والاسري مقيدون ويقبعون تحت قدمي الملكه الكوشيه اماني ريناس وهذا المشهد يمثله ميارم فاشر السلطان.
علام عبد الرحيم بشاره
وزارة الثقافة والإعلام والسياحة
مسؤول قطاع السياحه
الجمعه ١٥ أغسطس ٢٠٢٥






