أخبار

مواطنون يكشفون رؤيتهم لتولي كباشي ملف الطاقة والنفط في السودان

أثار قرار إسناد ملف الطاقة والنفط للفريق أول ركن شمس الدين كباشي اهتماماً في الأوساط السودانية، في ظل الأهمية الكبيرة التي يمثلها قطاع الطاقة بالنسبة للاقتصاد ومعاش المواطنين. وفي استطلاع محدود، تحدث عدد من المواطنين، بأسماء مستعارة، عن رؤيتهم للقرار وما يمكن أن يقدمه كباشي في إدارة هذا الملف.

 

أسامة عثمان – مغترب سوداني في السعودية:

يرى أسامة أن اختيار كباشي يمكن أن يمنح ملف الطاقة والنفط قدراً من الحسم وسرعة اتخاذ القرار، خاصة أن المرحلة الحالية تحتاج، بحسب رأيه، إلى إدارة قادرة على التعامل مع الملفات المعقدة والظروف الاستثنائية. ويشير إلى أن وجود شخصية ذات خبرة في إدارة الملفات السيادية يمكن أن يساعد في متابعة قضايا الإنتاج والتصدير والعلاقات مع الجهات ذات الصلة، مع التأكيد على أهمية الاستعانة بالخبراء الفنيين.

 

سمية محمود – مهندسة:

تعتقد سمية أن من الإيجابيات المحتملة للخطوة التركيز على إعادة تنظيم قطاع الطاقة والاستفادة من الكفاءات الفنية الموجودة في السودان. وترى أن نجاح أي مسؤول في هذا الملف مرتبط بقدرته على دعم المؤسسات المختصة، وتحسين التنسيق بين الجهات المختلفة، والعمل على معالجة مشكلات الإنتاج والبنية التحتية. وتؤكد أن الملف، في رأيها، يحتاج إلى قرارات عملية تقوم على المعلومات والدراسات الفنية.

 

عوض عمر – موظف:

يقول عوض إن المواطن في النهاية ينتظر أن تنعكس إدارة قطاع النفط والطاقة على حياته اليومية، من خلال استقرار الخدمات وتوفير الوقود وتحسين الأداء الاقتصادي. ويرى أن من الإيجابيات التي يمكن أن تنتج عن إسناد الملف لشخصية ذات نفوذ سياسي وعسكري القدرة على دفع القرارات وتنفيذها بصورة أسرع، إذا توافرت الخطط الواضحة والرقابة المؤسسية.

 

ويتفق المشاركون، رغم اختلاف مواقعهم، على أن نجاح إدارة ملف الطاقة والنفط سيظل مرتبطاً بالنتائج على الأرض، وبالشفافية، والاستفادة من الكفاءات المتخصصة، وتحسين الإنتاج والإمداد بما يخدم الاقتصاد والمواطن السوداني.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى