
خارج النص
يوسف عبد المنان يكتب:
ظل الفريق ياسر العطا رئيس الأركان ومن قبل ذلك حينما كان مشرفاً على العمليات من موقعه كعضو لمجلس السيادة ظل حريصاً على عدم إراقة دماء أبناء كردفان في حرب آل دقلو ودولة الإمارات العربية المتحدة وفي كل لقاءات العطا بقيادات من كردفان يطالبهم بالحديث للمقاتلين في الميدان بضرورة وضع السلاح والانحياز للجيش لايتحدّث العطا بلغة الاستسلام لأنه أكثر من يعرف كيمياء مجتمعات كردفان وتقاليدها وله في جبال النوبة صولات وعلاقات عميقة بكل مكونات الإقليم تجده قريباً من النوبة حتى يُخيل إليك أن هذا الجنرال من طروجي أو كيقا جرو وتجده من عرب الرواوقة حتى تظن أنه صهر لدار جامع وتجده مع المسيرية حمر وزرق وحينما أُسندت إليه رئاسة الأركان شعر الجميع بالارتياح لشجاعة العطا وتوفيقه في العمليات.
*الآن الفرصة الأخيرة والنداء للأهل من الحوازمة والمسيرية والرزيقات لوضع السلاح والانحياز للجيش بكل شجاعة وكبرياء والانحياز للجيش ليس جبناً ولا خوفاً ولاطمعاً في مغنم ولكنه إحساس بالمسؤولية نحو الوطن ودرء فتنة القتال الذي يحصد بطبيعة الحال أرواح الأبرياء والمليشيا تسعى لاحتضان هذه المجموعات والتقوّى بها واستخدامها في حرب لم تحقق للأهل أي مكسب بل دمرت التعليم ومصادر المياه وشرّدت الناس وأهلكت الثروة الحيوانية ونشرت الفتنة والسرقات والنهب.
كل مدارس كردفان ودارفور مغلغة تماماً وكذلك الجامعات والمعاهد وتوقفت الأسواق والآن المجاعة تطرق أبواب الإقليم والخلاص في دخول القوات المسلحة التي يقودها اللواء حسين جودات أحد أبناء المنطقة الفرسان في ساحات القتال وهو أكثر حرصاً على حفظ الدماء، ودخول القوات المسلحة بلا قتال للفولة وبابنوسة وكدام ولقاوة يمثل انحيازاً من هذه المناطق لصالح السلام والتعافي.
*وقد شدّد الفريق العطا الأسبوع الماضي بأن العمليات في دارفور وكردفان موجهة فقط لمن يحمل السلاح في وجه الدولة وليست عمليات انتقام من أحد ولاتستهدف قبيلة ولكنها عمليات لحفظ الأمن وبسط سلطة الدولة.






