
*برهان ينهي الحرب رسمياً بحكمة رجل الاستخبارات*
*الإذاعة وسر الأسرى وبكاء مستشاري الدعم في القنوات*
بعد زيارة البرهان لليبيا والقاهرة تحدثت عن ان هناك تحول سوف يحدث في سير المعركة وقلت بالحرف الواحد ان زيارة البرهان لليبيا الهدف منها طمأنت الحكومة الليبية، اما القاهرة فكانت رسالة وضعها البرهان بين يدي عبد الفتاح السيسي مفادها اننا نملك من الأدلة ما يغير خارطة كتير من الدول ويعيد ترتيب العلاقات الدولية بأمر مجلس الأمن وكان طلبه هو للدول التي ترعى مليشيا الدعم السريع والمتورطة في حرب السودان كفوا أيديكم عن دعم التمرد او لنا ما نفعله وبذلك انقطعت سلاسل الإمداد وانعكس الأمر على الأرض هزائم متتالية مالا يعرفه الكثيرين ان القائد العام رجل استخبارات من الطراز الفريد ومن الذين ساهموا في تكوين الدعم السريع في أيامه الأولى بذلك يكون من القلائل الذين لهم القدرة على سبر اغوارها منذ بداية الحرب الكل يعلم أن مكتب القائد العام مخترق من قبل التمرد ولكن ما لا يعلمه الكل وبعض من المتابعين ان هذا الاختراق سهل كثير في توجيه المعركة للاتجاه الذي يريده قائد الجيش بمعنى استغل هذا الاختراق في توصيل ما يريد توصيله للعدو فهناك من كان يتبجح بأن كل التقارير التي ترد لمكتب البرهان تصله في تلفونه ولكن ما لا يعلمه هي التقارير التي يريد القائد العام ان تصلهم وما خفى أعظم المعركة تمت إدارتها بتكتيك استخباراتي عالي جداً واخر التكتيكات التي سوف تجعل الكل يأتي متوسلاً هي معركة الإذاعة ليس السر في تفوق الجيش او الدمار الذي لحق بالمليشيا في العتاد والأرواح ولا في قيمة استرداد مباني الإذاعة والتلفزيون بل السر الاعمق والاعظم هو حجم ونوعية الأسرى داخل الإذاعة الكل يعلم أن هناك محاولات حثيثة سبقت تحرير الإذاعة من قبل المنظمات ومن الصليب الأحمر على وجه التحديد باجلاء أسرى من داخل الإذاعة فهل تبخر هؤلاء الأسرى ام تم قتلهم لا هذا ولا ذاك فاين قيادات التمرد من كانوا بداخل الإذاعة دعك من كل هذا لأنه لايهم كثيراً المهم ان بداخل الإذاعة كانت هناك مجموعة من الخبراء الأجانب كانوا يديرون اعمالهم من داخل مباني الإذاعة لم يتبخروا ولم ولم ولم…..
تجددت الدعوة لمنبر جدة وهنالك مطالبات بالحاق دول بالثنائي الأمريكي والسعودي ربما يظن البعض ان هذه الجولة من أجل نفخ الروح على جثة التمرد بالعكس هي جولة من أجل لملمة رفات التمرد واسدال الستار على مسرح العبث القحتاوي البرهان يؤكد بكل جدارة انه القائد الذي تأخر مجيئه لحكم البلاد كثيراً، انقطاع الإمداد وتغير خط القنوات الإعلامية التي تستضيف ارجوزات التمرد ما يسمون نفسهم مستشاري الدعم السريع جعلهم يبكون بحرقة على شاشات القنوات القضائية بعد أن اكملوا كل فصول الكذب والتدليس، نلخص ونقول ان المعركة انتهت وما تبقى هو انهاء التمرد وما نقصده بإنهاء التمرد هو قطع دابر كل من تعاون مع التمرد بالكلمة او السلاح داخليا كان او خارجياً…..
ستشهد الفترة المقبلة دعوات حوار شامل لا يستثني احد من مجموعة (تقزم) التي شكلت طيلة فترة الحرب الجناح السياسي للتمرد وبعض من احزابها محاولتهم لخطب ود الاسلامين وقد بدأت الإتصالات فعلياً فقط ننتظر ما تسفر عنه، الآن كل الخطوط خارجياً و داخلياً اجتمعت في يد البرهان فماذا هو فاعل هذا ما لايستطيع كائن من كان يحدد الخطوة القادمة لرجل الاستخبارات ومن خارج النص يبرز سؤال في شكلة عبيط وفي مضمونه قراءة قد تعيد لادعياء السياسة وعيهم وحجمهم الطبيعي أمام جنرالات القوات المسلحة وهو هل البشير يحمل شيء في قلبه تجاه البرهان؟!
١٧ مارس ٢٠٢٤م
الموافق السابع من رمضان






