معتصم ابو طيبة يكتب : الي تنفيذي محلية الدامر بقيت تمر بينا
عرفت منطقة الجباراب بأهتمامها بالتعليم مما اهلها لان تكون رائدة التعليم بالمنطقة الجنوبية لمحلية الدامر العاصمة الإدارية لولاية نهرالنيل، وشهدت هذه المنطقة تطورا في العملية التعليمية وظلت تحزر المراتب المتقدمة في التحصيل العلمي مماجعلها منافسا شرس لمدارس المدينة وهذا يعود فضله بعد الله سبحانه وتعالى الي قيادات وأهالي الجباراب الذين امنوا بأهمية التعليم، يذكر التاريخ القريب ان مدرسة الجباراب هي اول مدرسة انشئت في جنوب الدامر وكانت تقدم الخدمات التعليمية لجميع قري المنطقة الجنوبية، كيف لاتكن هي الاولي والرائدة وهي جباراب الأستاذ الراحل عبدالله سعيد الذي دعم التعليم دعم من لايخشي الفقر ومنها ايضا الأستاذ المربي العفيف اليد استاذ يس الطيب الذي صال وجال بالطبشيرة ينشر العلم في كافة انحاء الولاية والسودان معا وهو صاحب ومشرف انشاء برج المعلم بالدامر ولاننسي اولاد قدور والقائمة تطول، الجباراب بهذا الكم الهائل من المعلمين والمعلمات استطاعت ان تسبق جميع قري الولاية بمراحل في للتعليم والصحة والترابط الاجتماعي الذي هو أساس نجاح فلذات اكبادها، اعتلت مدارس الجباراب خلال العامين الماضيين بطلابها مراكز متقدمة في التحصيل العلمي جعلها تزاد نورا على نور ليجذب شعاعه اعين القيادات العليا بالولاية التي عرفت ان طريق النجاح في الجباراب، ولكن في هذا العام لاحظنا غياب هذه القيادات عن هذه المنطقة وان جاز لنا الحديث نقول منذ ان ترجل الدكتور عوض الكريم على المبارك المدير التنفيذي السابق عن صهوة جواد المحلية غابت القيادات عن الحضور والمتابعة، ماجعلنا نكتب هذا المقال هو التجاهل الذي شهدناه امس من وفد السيد وزير التربية والتعليم بالولاية ومدير تنفيذي محلية الدامر الذي زار منطقة الحصايا جنوب الجباراب والمسياب شمال الجباراب تلك المنطقة التي تضم اكبر مراكز امتحانات المرحلة المتوسطة، العجيب والغريب في الامر عندما انتابتنا الحيرة وجدنا ردً على تعجبنا من عدم زيارة الوفد لمدارس الجباراب بانه لم يقدم طلب بالزيارة وردا اخر بان قيادات المنطقة لم تزور المدير التنفيذي بمكتبه لذلك لم يتفقد منطقتهم ياللعجب من يزور من الراعي ام الرعيه كيف للراعي يعرف حالة الرعية وهو جالس ينتظر الطلبات والزيارات ؟ يعني اذا لم تأتي إليك قيادات المنطقة حفا لن تتفقد رعيتك؟ اتمنى ان تكون تلك المبررات غير صحيحة وان يخذلني المدير التنفيذي لمحلية الدامر بزيارة مفاجأة لرعيته كما يفعل البرهان الذي فاجاة وزارة الداخلية والشعب السوداني كله باقتحامه اليوم للمؤتمر صحفي الخاصة بوزارة الداخلية ويصدر قرارات مصيره راحت الشعب السوداني عامة وأهل الخرطوم خاصة،
الأخ المدير التنفيذي لمحلية الدامر لقد كان سالفك كثير التحرك بين قري ووحدات المحلية مماجعله متربعا في قلوب وذاكرة أهالي المحلية عموما وجنوب الدامر على وجه الخصوص فهو كان يعتبر نفسه جزء من هذه المنطقة وكذلك اهالي تلك المنطقة كانوا يعتبروه رقما من أرقام المنطقة لايستطعوا ان يتجاوزه فمازالوا متواصلين معه في افراحهم واتراحهم. فالجباراب هي ام القري وهي الأولى في ترتيبها.






