
بروف ابوشنب يزور الرمز الإعلامي والثقافي الدكتور إبراهيم أبكر سعد
الخرطوم: فوري نيوز
ضمن سلسلة زياراته ولقاءاته مع رموز العمل الثقافي والإعلامي أجرى البروفيسور أحمد إسحاق شنب وزير الثقافة والإعلام والاتصالات بإقليم دارفور زيارة إلى الرمز الإعلامي والثقافي والخبير في التراث الدكتور إبراهيم أبكر سعد وذلك برفقة رئيس رابطة صحافيي وإعلاميي كردفان ودارفور ومدير الهيئة الولائية للإذاعة والتلفزيون بولاية جنوب دارفور بداره بشرق النيل وكان الدكتور إبراهيم أبكر سعد أصر على البقاء في مدينة الفاشر حتى سقوطها على أيدي مليشيا الدعم السريع ثم خرج بصعوبة ووصل إلى الخرطوم وتأتي الزيارة في إطار اهتمام الوزارة بالتواصل مع رواد العمل الإعلامي والثقافي والاستفادة من خبراتهم وتجاربهم وتعزيز جسور التعاون بين المؤسسات الرسمية والرموز التي أسهمت على مدى عقود في إثراء المشهد الثقافي والإعلامي في دارفور والسودان ويُعد الدكتور إبراهيم أبكر سعد واحداً من أبرز رواد الإعلام والثقافة والتراث في إقليم دارفور ومن القامات التي ارتبط اسمها بتوثيق التاريخ السوداني والدارفوري والاهتمام بالتراث الإنساني والثقافي والسياحة التاريخية كما يُنظر إليه باعتباره أحد الآباء الروحيين لعدد كبير من الإعلاميين الذين تلقوا عنه المعرفة والخبرة واستفادوا من تجربته الطويلة في مجالات الإعلام والثقافة والتوثيق وإلى جانب عطائه الإعلامي والثقافي يتمتع الدكتور إبراهيم أبكر سعد بموهبة شعرية وفنية وله إسهامات معروفة في مجال الأغنية والتراث ومن أبرز الأعمال المرتبطة باسمه أغنية (القمر بضوي) التي وجدت طريقها إلى عدد من الأصوات الفنية من بينها الفنانة الإسرائيلية راحيلا كوفتوم والفنان حيدر بورتسودان إلى جانب الراحلين وود الأمين ومحمود عبد العزيز في سياقات وأداءات مختلفة
وخلال الزيارة أشاد البروفيسور أحمد إسحاق شنب بالإسهامات الكبيرة التي قدمها الدكتور إبراهيم أبكر سعد في مجالات الإعلام والثقافة والتراث مؤكداً أن ما قدمه جيل الرواد يمثل رصيداً معرفياً وتاريخياً ينبغي المحافظة عليه والاستفادة منه في بناء مستقبل العمل الثقافي والإعلامي بالإقليم
وأكد الوزير اهتمام الوزارة برموز العمل الإعلامي والثقافي من الرواد وأصحاب التجارب مشيراً إلى أهمية تكريمهم والاستماع إلى رؤاهم والاستفادة من خبراتهم باعتبارهم جزءاً أصيلاً من ذاكرة الإقليم الثقافية والإعلامية كما دعا البروفيسور أحمد إسحاق شنب الدكتور إبراهيم أبكر سعد إلى التعاون مع الوزارة والمساهمة في برامجها وأنشطتها مؤكداً أن أبواب الوزارة مفتوحة أمام الخبرات والكفاءات الوطنية وأن المرحلة المقبلة تتطلب تضافر جهود الجميع من أجل النهوض بالثقافة والإعلام وحماية التراث والتاريخ من الاندثار والتشويه من جانبه رحّب الدكتور إبراهيم أبكر سعد بالزيارة معرباً عن سعادته وامتنانه لهذه المبادرة التي تعكس بحسب تعبيره تقديراً لدور الرواد وما قدموه خلال مسيرتهم الطويلة وأبدى استعدادَه للتعاون مع الوزارة وتقديم خبرته من أي موقع يمكن أن يخدم العمل الثقافي والإعلامي، مؤكداً أن خدمة الثقافة والتراث والإعلام مسؤولية تتجاوز المواقع الرسمية والأطر الوظيفية
وشهد اللقاء حديثاً حول واقع العمل الثقافي والإعلامي في دارفور وأهمية توثيق تاريخ الإقليم وتراثه وحفظ ذاكرة الأجيال إلى جانب ضرورة إتاحة مساحة أكبر للرواد والخبراء للمشاركة في صياغة البرامج والمشروعات الثقافية والإعلامية ولقيت الزيارة صدى طيباً لدى الدكتور إبراهيم أبكر سعد كما عكست روحاً إيجابية تجاه إعادة وصل الأجيال الجديدة برواد الإعلام والثقافة والاستفادة من التجارب المتراكمة في بناء مشروع ثقافي وإعلامي قادر على التعبير عن التنوع الكبير الذي يميز دارفور ويحفظ إرثها للأجيال القادمة وتؤكد هذه الزيارة أن تكريم الرواد لا ينبغي أن يقتصر على الاحتفاء الرمزي بهم وإنما يجب أن يتجاوز ذلك إلى إشراكهم والاستفادة من معرفتهم وتجاربهم باعتبارهم مستودعاً مهماً للذاكرة الثقافية والإعلامية والتاريخية للإقليم والسودان






