مقالات وتقارير

حافظ الخير يكتب..جراحة الجمارك والبكاء علي اللبن المسكوب (١__١٠)..

الخرطوم فوري نيوز

طالعت بالامس مقالاين يبدوان لي أن كاتبيهما لم يوفقا فيهما ولم يتسقان واندفعا وهما يحملان نفس الفكرة ونفس العبارات كتبت كلمات متشابهة بي ضبانتها يستهدفان السيد وزير الداخلية اللواء خليل باشا سايرين الرجل المحترم نال احترام وحب غالبية الشعب السودانى بسبب نجاحاته في إدارة الكثير من الملفات التى كانت اشبه بعش الدبابير وهى (ممنوعة الاغتراب والتصوير) وهناك وزراء داخلية كانو يهابونها
ولكن سايرين بمباركة قيادة الدولة اقترب منها وفركش الشلليات وسار في الاتجاه الصحيح ونجح في غالبية الملفات اولها كان ملف مراجعة الهوية التى كانت مبعثرة تعطى لكن من هب ودب و(ضب) ونزع الجنسية من كل اجنبي حصل عليها بطريقة غير قانونية كما نجح علي سبيل المثال لا الحصر في توفير جواز السفر لكل مواطن وخدمات الرقم الوطنى والمرور والجمارك واعاد الانظمة الرقمية التابعة لها والتى قضت عليها المليشيا المتمردة فبفضل هذا الرجل والمخلصين من قيادات الشرطة نجح سايرين بتوفيق من المولى عز وجل فيما فشل فيه السابقون وما ان التفت للمشاكل التى تحيط بإدارة الجمارك من الناحية الإدارية وضعف الربط المالي المرجو ونقل الضباط المكنكشين في إدارة واحدة عشرين سنة فلا يعقل ان يظل ضابط جمارك في الخزنة عشرين سنة وفي التعريفة والتقدير الجمركية عشرين سنة واخر في الاعفاءات والتسجيل والسيارات عشرة وعشرين عاما لا ينقل ولا يمرض ولا يموت اي فساد هذا؟ ووما ان عالج هذا الخلل فقد سارع المرجفون والمتباكون علي اللبن الذي انسكب منهم بالصراخ في الميديا يكتبون في ذم الرجل بايدى مأجورة واخرى مرتزقة وثالثة راكبة الطرورة من مجموعات معاكم معاكم عليكم عليكم انبرت في نقد وزير الداخلية بجهل ولا دراية ولانه اخر الرجال المحترمين لم يلتفت إلى هؤلاء فجاء تعيين الرجل المناسب اللواء صلاح أحمد إبراهيم وهو من اكفأ ضباط الجمارك تدرج فيها حتى اصبح مديرا مكلفا باقدميته العسكرية لينقذ ما يمكن انقاذه بزيادة الربط المالي الذي تدهور في عهد الإدارات السابقة إلى ٥٠%في العام ٢٠١٩ وتضاعف تحت قيادة سايرين واللواء صلاح لملف الجمارك هذا العام الي ١١٤%حتى النصف الأول من العام الحالي والى ٢٣٤%في ال٢٨ يوما من شهر أغسطس الجارى ان الادارة الحالية للجمارك تستحق التكريم من اعلي قيادة في الدولة لمجهودها الكبير في زمن الحرب وعملها ليل نهار لرفت خزانة الدولة بالمال للمجهود الحربي والرواتب وتسيير دولاب العمل بالدولة ان وزير الداخلية اللواء خليل باشا سايرين من علماء الاقتصاد المصيفين علي المستوي الاقليمى والعالمي وهو من يكفي انه يضع الميزانيات ويبتكر الحلول وزيادة الموارد انه هو خليل سايرين ابن السودان البار

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى