
(تندلتي – الأبيض) … المسافة صفر (15)
بقلم : إبراهيم عربي
بلاشك إنها مأساة بل كارثة إنسانية يندي لها الجبين ، إبادة جماعية ممنهجة وبل تطهير عرقي لمكونات عموم قبيلة الجوامعة (أصحاب الأرض) والإثنيات المتساكنة معها ..!.إرتكبت مليشيا الدعم السريع المتمردة الإرهابية بقيادة حسن رابح حسب (شهود عيان) وهو من قبيلة (الشنابلة) الرعوية التي لم يعرف لها أرض ولا حاكورة بكردفان الكبرى حسب قيادات كردفانية تحدثت ل(لرادار) ..!.
قالت أن هذا المجرم المليشي حسن رابح إرتكب مجزرة بشرية جديدة بقرية الرحمانية (دلق التوب) سابقا الوادعة بريفي وسط ام روابة بولاية شمال كردفان ، خلفت مئات القتلي والجرحي ، قصد بها هذا المجرم تهجيرهم من المنطقة ، وقد أحرقت مليشياته القرية وهي مأهولة بالسكان ..!.
إنها جريمة دولية تاريخية جديدة تضاف لعدة إنتهاكات للمليشيا في فوري والأريت وابو حمرة وغيرها وإختطاف مواطنين وطلب الفدية ، مما يستوجب تدخل المجتمع الدولي والإقليمي من منظمات وهيئات حقوقية وإنسانية لانها جريمة فوق طاقة منظمات المجتمع بالبلاد ، ونطالبها بإدراجها جريمة إرهابية تمت بتصفية عرقية ممنهجة ..!.
قال بيان لتجمع شباب عموم إمارة الجامعة إنها الإنتهاكات المجتمعية لمليشيات الدعم السريع المتمردة الإرهابية ، جميعها عمل ممنهج ومخطط لسفهاء من قبائل رعوية بعينها (الشنابلة ، الرواوقة الدريهمات ، وٱخرين من مكونات الحوازمة) لم تلتزم بأعراف المراحيل والمخارف والمصايف المتعارف عليها ، وكثرت تعدياتها على المزارع ، حيث استباحت مشروع السميح الزراعي وانتهكت حرمات المواطنين بالقرى الواقعة جنوب وشمال خور ابوحبل فنهبت ممتلكاتهم واتتهكت حرماتهم وقصدت إفقارهم واخيرا حرق القري لتشريدهم فضلا عن إحتلالها مدينتي أم روابة والرهد وطردت المواطنين من منازلهم وجاءت بأسرها في أسوأ عمليات إحتلال وتغيير ديمغرافي واستولوا على المؤسسات وسيطروا على حركة التجارة وفرض أتاوات ..!.
وناشد البيان الدولة للقيام بواجبها وطالب شباب التجمع بالإنضمام للمقاومة الشعبية والتضامن مع الجيش في معركة الكرامة للقضاء علي المليشيات المتمردة الإرهابية ..!
فيما أعلنت نظارة البديرية وإتحادات الجوامعة والبزعة ودار حامد والكبابيش والهواوير وغيرها وقفتها مع القوات المسلحة وتبرأت وادانت بشدة إنتهاكات قوات الدعم السريع الإرهابية المتمردة وقالوا إنها أصبحت عدو لكل اهل السودان ، واعلنوا عن إستنفار منسوبيهم للقتال صفا مع القوات المسلحة بالنفس والمال وطالبوا بأهمية التدريب والتسليح للمشاركة في معركة الكرامة ..!
من جانبه قال والي شمال كردفان عبد الخالق وداعة الله في محافل عديدة أن ولايته تستضيف العديد من النازحين من ولايات الجوار ، مؤكدا أنما يحدث فيها من إنتهاكات للمليشيا من تعديات علي المواطنين في أنفسهم وحرماتهم وممتلكاتهم وحرق القري ومساكنهم ونهب ثرواتهم ، من قبل مجموعات رعوية خارجة عن القانون تتبع لقوات الدعم السريع المتمردة الإرهابية ، واصفا إياه بالعمل المنهج ومقصود به تشريد السكان وقال تجاوز القانون والاعراف داعيا الجهات العدلية الدولية بضرورة معاقبة المليشيات المتمردة ومن شايعهم ومن ناصرهم من دول الاقليم والجوار بإعتبارهم مليشيات إرهابية ..!.
ولكن ماذا ينتظر الجنرال فيصل قائد الهجانة أم ريش ساس الجيش وماذا بعد أن طال قصف المليشيات سوف الأبيض والحق بالمواطنين الاذي في أنفسهم وممتلكاتهم ..؟!، هل ينتظر الجنرال هكذا حتي تطاله المليشيا في مأمنه بالكاتيوشيا والهاونات والدانات والمسيرات ..؟!، فلماذا الإنكماس دون جبل كردفان بعد تجربة التمدد الناجحة التي أطاحت بقائد التمرد شيريا وتسع من أعوانه هلكي والعشرات منهم ..؟! ، ألم تسمع يا سعادتو فيصل حديث والدة شيريا وهي تطالبهم بأن ثار إبنها شيريا الأبيض جوه ..!.
يا سعادتو فيصل نحن نثق في خطتك واسراتيجيتك التي هزمت التمرد في (66) معركة حيث أبلت فيها أسود الهجانة بلاء حسنا إن كانت بتعليماتك أو غيرها ، ولكن الوضع الٱن عمليا غير ذات الوضع ولا يحتمل القوقعة وقد أصبحت الخطة مكشوفة ، فلابد من إتساع الدائرة الأمنية من حولك ، فالهجانة ليست للأبيض وحدها ..! ، فالهجوم خير وسيلة للدفاع ..!.
وبالطبع نتساءل أين القوات الخاصة لجهاز الامن والمخابرات التي ظلت تباغت المليشيا في مأمنها وفي مواقع كثيرة أثبتت جدواها (ما ينوم ..!) وأين قوات الشرطة وخاصة أبو طيرة البفك الحيرة وأين وأين جموع المستنفرين ..؟!.
ولكن ماذا ينتظر متحرك الشهيد الصياد (الهجانة) بعد أن تجاوزت كارثة الغدر والخيانة التي هلل لها الطابور الخامس ، ماذا ينتظر وقد إنتهكت المليشيات حرمات المجتمع في أنفسهم وأموالهم وممتلكاتهم بالمدن والقري والحلال والفرقان ولم تترك لهم حتي ما يقتاتون به ، إنها إنتهاكات متكررة لمليشيات الدعم السريع المتمردة الإرهابية بصورة ممنهجة إثنية قصدت بها تهجير المجتمع المحلي وتشريدهم ، فماذا ينتظر متحرك الصياد بعد هذا ولا زال في المسافة صفر زمانا ومكانا ..؟!.
مع الأسف الشديد جاء المتمرد برشم قائد مليشيا الدعم السريع الميدانية بغرب كردفان فازعا إلي أم روابة مستعرضا بقواته المتهالكة وعمل عدة درامات عسكرية وسحبها بعد أن أحرق بعض الرواكيب لبيع الوقود وغيرها وغادر بقواته صوب الرهد التي تجمعت فبها قوات التمرد قائلا (أم روابة دي بلد ما تستحق الدفاع عنها ..!) ومع الأسف حرقت المليشيا محطة كهرباء أم روابة من قبل فأصبحت مدينة أشباح ..!.
رسالتنا للفريق أول ركن شمس الدين كباشي نائب القائد العام للقوات المسلحة عضو مجلس السيادة رجل السلام ، من الواضح أن هذه المليشيات المتمردة لا تريد السلام ولا تعرف إلا القوة ، فموسم الأمطار علي الأبواب والوضع لا ينتظر المزيد فالمجتمع عيل صبره ..!.
الرادار .. الثلاثاء 21 مايو 2024 .






