أخبار

اسرار تكشف: ماذا حدث في الصالحة قبل ساعة الصفر؟

الخرطوم فوري نيوز

كشف أمير المجاهدين في أمدرمان أويس غانم، عن تفاصيل الهجوم الواسع الذي شنته القوات المسلحة لتحرير منطقة الصالحة جنوبي أمدرمان، مؤكدًا أن العملية كانت كاسحة وشاملة، وأسفرت عن طرد مليشيا الدعم الإرهابية المتمردة من المنطقة والسيطرة الكاملة عليها.

وأشار غانم إلى أن إبراهيم بقال، غادر منزله قبل دخول القوات بساعتين فقط، ما يشير إلى حالة من الإرتباك داخل صفوف المليشيا الإرهابية المتمردة.

وأوضح أن العملية نُفذت بمشاركة وحدات من المهندسين، وقوات العمل العدائي، والدبابات، والاحتياطي المركزي، وجهاز الأمن والمخابرات بثلاث كتائب، إلى جانب المجاهدين وفيلق البراء بن مالك، تحت قيادة موحدة وتنسيق مباشر مع القوات المسلحة ضمن خطة دقيقة ومحكمة.

وأكد غانم أن المدنيين في صالحة كانوا يعيشون أوضاعًا إنسانية قاسية تحت قبضة الدعم السريع، مشيرًا إلى وفاة ٢٥ معتقلًا في اليوم الأول نتيجة العطش، ووفاة مجموعة أخرى في اليوم الثاني لم يُحدَّد عددها بعد.

وأضاف أنه تم نقل عددا من المواطنين إلى محلية كرري لتلقي الرعاية الصحية والغذاء والماء، فيما وفرت القوات الطعام والشراب لمن تبقى داخل المنطقة.

وكشف عن أن أوضاع المدنيين كانت أشبه بالأسرى، وقد عانى الكثير منهم من الإهمال، قبل أن تتم إعادتهم إلى أوضاع آمنة بعد تحرير المنطقة.

وأشار غانم إلى ضبط مرتزقة أجانب، بينهم إثيوبيون وآخرون من جنسية “أوكرانية”، عُثر بحوزتهم على جوازات سفر وبطاقات هوية، وقد قُتل بعضهم خلال المواجهات، بينما فرّ آخرون من الموقع.

كما أضاف أن القوات ألقت القبض على عدد من العناصر الذين كانوا تحت تأثير المخدرات، إلى جانب ضبط مخازن ضخمة تحتوي على أسلحة وذخائر ومسيرات.

وشدد على عدم تسجيل أي عمليات ذبح أو انتهاكات بحق المدنيين خلال العملية، مؤكدًا أن كل من ثبت تعاونه مع المليشيا الإرهابية تم تسليمه إلى الاستخبارات العسكرية للتحقيق.

وختم غانم حديثه بالقول إن القيادات الفاعلة في المليشيا فرت من المنطقة قبل يوم من الهجوم، بينما انهارت بقية العناصر مع تقدم القوات.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى