مقالات وتقارير

الطلاب السودانيين وتأشيرة الدخول لـ( مصر) … أين المشكلة؟

الخرطوم فوري نيوز

من حروفي

خالد الفكي سليمان

الطلاب السودانيين وتأشيرة الدخول لـ( مصر) … أين المشكلة؟

مئات من الطلاب السودانيون المقبولون في الجامعات المصرية، يجدون أنفسهم فى مأزق، بل هم فى ورطة كبري بسبب عدم الحصول على تأشيرة الدخول إلى مصر، و اللحاق برصفائهم ليكونوا ضمن “الإتنديز”، بالصف الدارسي، رغم استيفائهم لجميع شروط وإجراءات القبول للطلاب الأجانب الصادرة من وزارة التعليم العالي والجهات المختصة فى جمهورية مصر.

برأيي أن هذه الأزمة التى يعانيها العديد من الأسر السودانية، قبل الطلاب المقبولين، تضعهم في موقف لايحسدون عليه بالنظر إلى إضطرارهم لدفع كافة الأموال المطلوبة والتى تصل لمليارات الجنيهات السودانية وتتفاوت على حسب الكلية أو الجامعة، لاستكمال خطوات القبول فى ظل ظروف صعبة تمر بها تلك الأسر بسبب الحرب ومالآتها الإقتصادية القاسية التى جعلت كل السودانيين “الغني والفقير” يجلسون علي مقعد (المعاناة والكفاف)، والحال يغني عن السؤال.

تلك الأسر وأبناءها الطلاب فى حيرة من أمرهم، أستوفوا كل المطلوبات المتعلقة بقبول الطلاب الأجانب ودفعوا بكل المستندات الهجرية للحصول علي تأشيرة الدخول، ليتسألوا “أين المشكلة” … ولكن (لا) إجابة قاطعة بشأن ذلك من الاخوة الأفاضل بمصر الشقيقة، علماً أن الكثير من الطلاب مازالوا فى إنتظار تأشيرة الدخول من العام الماضي مما دعاهم للتقديم بطلب تجميد للدارسة وهذا يعني ضياع عام من مستقبلهم.

السفارة السودانية في القاهرة تقع علي عاتقها المسؤولية المباشرة بأن تلعب الدور المحوري وتتحرك بأقصي سرعة، لأجل تسهيل إجراءات الدخول وتيسير عملية حصول الطلاب السودانيين على التأشيرة، وعلي سعادة السفير عدوي الإهتمام الشخصي بهذا الملف والتواصل مع السلطات المصرية على أعلي المستويات لضمان تسهيل إجراءات التأشيرة للطلاب السودانيين، كما نأمل من وزير الخارجية متابعة واصدار التوجيهات والمخاطبات الرسمية اللازمة للتعجيل بحل هذه القضية المصيرية لمئات الطلاب المقبولين بمختلف مؤسسات التعليم العالي المصرية.

كما أن المطالبات والمناشدات من قبل ذوي الطلاب لمجلس السيادة وكافة مؤسسات الدولة ذات الاختصاص وعلى رأسها وزارة التعليم العالي، بالتدخل والتحرك العاجل وتفعيل كافة البروتوكولات والاتفاقيات الثنائية، والنظر فى بنود اتفاقية الحريات الاربعة بين الخرطوم والقاهرة، بما يضمن الحفاظ علي حقوق الطلاب السودانيين في الدراسة بالجامعات المصرية وهم فى إنتظار تأشيرة الدخول فقط وليس هناك أي معوق آخر، يمنع الطلاب من الوصول إلى مقاعد الدراسة في الوقت المناسب.

يقيني أن مشكلة الطلاب السودانيين في الحصول على تأشيرة الدخول إلى مصر تتطلب تدخلًا عاجلًا من قبل السلطات المصرية والسودانية علي حد سواء حيث علي طرف واجبات لحل هذه الازمة المتطاولة والتى تهدد مستقبل عديد الطلاب وتأخر سير دراستهم الجامعية، و أخشى أن يكون هذا سبباً فى أجهاض أحلام بعضهم مبكراً.

Khalidfaki77@gmail.com

# الطلاب السودانيين

# الجامعات المصرية

# تأشيرة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى