
بسم الله الرحمن الرحيم
تنسيقية المقاومة الشعبية المسلحه السودانية تقدم البيان الآتي…
قال تعالي (إن ينصركم الله فلأ غالبا لكم وإن يخزلكم فمن ذا الذي ينصركم من بعده وعلي الله فليتوكل المؤمنون)
صدق الله العظيم- آل عمران 160.
حفل تاريخ الشعب السوداني ومازال بعظِام التحديات التي مثلت قضايا مفصلية في مراحل مختلفه في مسيرة هذا الشعب تطلبت دوماً الوحدة والإجماع وتقوية الجبهة الداخليه لتجاوزها وهو ما مثل دائماً الترياق والعاصم لشعبنا وبلادنا فكان النصر حليف هذا الشعب المعلم الصابر من لدن ملحمة إستقلال السودان وكل البطولات والمعارك التي يحفظها التاريخ البعيد والقريب ، والجميع كان شاهد عصر للإستهداف الخارجي البغيض الذي كان ينوي إلي تفتيت البلاد وتركيعها وتمزيقها والنيل من سيادتها وتمزيق نسيجها الاجتماعي وانتهاك حرماتها،ولكن قواتنا المسلحة والقوات النظامية الأخري وحركات الكفاح المسلح ومن خلفها المقاومة الشعبية كانت لهم بالمرصاد .
الشعب السوداني البطل إن معركة الكرامة التي تخوضها القوات المسلحة و أنتم معها بكل هذا الصبر بالأنفس والمهج و الأبناء لهي معركة الوجود والمصير التي تحتاج إلي مزيد من التضحيات الجسام من أجل مستقبل البلاد و أجيالها القادمة وهو الموقف الصواب من التاريخ الذي ينبغي أن نقف فيه جميعاً دفاعاً عن بلادنا وشعبنا بل دفاعاً عن وجودنا ومصيرنا ونحن منتصرون بهذه الإرادة لا محالة.
*شعبنا الصابر تثمن التنسيقية* الانتصارات الباهرة والتقدم الكبير للقوات المسلحة علي الصعيد الميداني في كل محاور القتال ،ما ضيق الخناق على المليشيا وحولها لعصابات قتل وسحل ونهب لممتلكات المواطنين في جرائم منافيه للأعراف والمواثيق الدولية.
*تؤكد التنسيقية وقوفها اللامحدود مع القوات المسلحة* ، بل القتال حتي آخر مستنفر من أجل وحدة الوطن وسلامة أراضيه.
*وهنا نبشر الشعب السوداني* المعلم والصابر بالأ عودة إلا بدحر هذه المليشيا وتحرير كل شبر دنسته بأياديها الآسنة غدراً .
*كماتثمن التنسيقية تعديل قانون جهاز المخابرات العامه* العين الساهرة للبلاد والعباد وأمنها القومي.
*كما تود التنسيقية* أن تشير لجماهير الشعب السوداني متابعتهاللتطورات السياسية الجارية ،وتثمن كل المبادرات السياسية والوطنية البناءة من أجل إيقاف الحرب وإحلال السلام ،كما ترحب بأي مبادرة لإحلال سلام تأتي من الداخل ،تشارك فيها كل مكونات الشعب السوداني من مختلف التيارات السياسية والكيانات الاجتماعية بعدالة ومساواة.
* وعليه تؤكد التنسيقية*أنها تقف سدا منيعاً ضد أي مؤامرة تستهدف البلاد وتعيد إنتاج تسويق من أسهموا في إشعال الحرب ضد شعبنا.
كما تناشد التنسيقية بتفعيل أدوار المؤسسات العدلية خاصة النيابة العامة لملاحقة كل مجرمي الحرب داخل وخارج السودان.
وعاش السودان قويا موحدا
ولانامت أعين الجبناء.





