مقالات وتقارير

دكتور نادر يكتب .. الفريق البرهان هذا زمان استنهاض الهمم أقصى عصب الكرامة

بورسودان فوري نيوز

دكتور نادر يكتب الفريق البرهان ؛ هذا زمان استنهاض الهمم أقصى عصب الكرامة :

تخاليط بريطانيا وسلك وحمدوك قبل أن يغادر بايدن

—————-

* الليبرالية العالمية تتكالب والسودان ليس بالقصعة التي يتنادى إليها الذباب ، أما مشروع القرار البريطاني فهو محض نسخة سيئة مما حاق باليمن وليبيا من التفتيت ، والحكومات المتعددة ، والجوع ، والإفقار ، والمرض ، وسيادة اللادولة ،

* لزوجة الفقرات المائعة حول الحالة الإنسانية ، محض تكريس قبيح واستدامةٍ لصراخ الثاكلات في الجزيرة وفي الخرطوم ، واستدامة صور السلب والنهب والترويع والاغتصاب .

* المشروع هو منح شرعيةٍ لشذاذ آفاقٍ لا علاقة لهم لا بمواثيق دولية ، ولا قيم عالمية حاكمة ، ولا بدين ، ولا بأخلاق المقاتلين من أجل قضية .

* مشروع القرار هو خيط لإنقاذ المليشيا وهي تلفظ الأنفاس ، وتمارس الانتحار في كل جبهة .

* مشروع القرار هو الورقة الأخيرة التي يلقي بها سقط قحت من حمدوك وسلك والدقير ، يعادون بها الأغلبية الساحقة من أهل السودان بحجة أنهم “كيزان” ، وهي ذات الفرية التي يدّٓرعها زعيم الأوباش ، بعد أن وضعتها الإمارات في لهاته لدغدغة مشاعر الغرب

* لسان حال بريطانيا وجوقة المنبتين في حواري لندن ، وفي ازقتها الملوثة هو أن يتفتت السودان لكانتونات تستبيح كل مقدس ، حتى ينعم بلهاء العالم بصرخات من خذلهن العالم عبر “رويتر” و”بي بي سي” وغيرهما من منابر الدهشة الدامية ..

* السيد البرهان ؛ وهنا بين ظهرانينا يتسنم هذا “الجابر” ملف العلاقات الخارجية بهشاشته التي تستحي منها قوالب الزبدة ..

وَوَضْعُ النَّدَى فِي مَوْضِعِ السَّيْفِ بِالعُلا

مُضِرٌّ كَوَضْعِ السَّيْفِ في مَوْضِعِ النَّدَى

* رئيس المجلس السيادي ؛ وهي اللحظات الحاسمة في تأريخ الأمم ، ثم تأمل صور العسكريين في النيجر ومالي وبوركينا فاسو ، وكيف سفهوا أحلام اللبرالية العالمية ، وقلبوا ظهر المجن على فرنسا المستعمر العنيد ، ووضعوا قراراتهم وتهديداتهم تحت النعل ..

* الفريق أول ركن البرهان ؛ ومختار محمدين ، وعمر تولا تناديك أرواحهم :

ذكرتُ الفتى الوضاحٓ إسماً وسيرةً

وقد سقط الأوغاد تحت السنابِكِ

ذكرتُ عقيدٓ السِربِ والسربُ ماخرٌ

ألى كوثرِ الفردوسِ عند الملائكِ

تذكرته شمساً تُناثرُ ضوءٓها

فتهتكُ أستارٓ الليالي الحوالكِ

الا أيها المختارُ لا نامٓ قعددٌ

ينادمُ أفاقاً ويأوي لهالكِ

إذا جمّٓعت حاناتُ لندنِ فاسقاً

وغانيةً ولّٓاغةً في المهالكِ

فيا رهطٓ المختارِ من كل ضيغمٍ

ويا جحفلٓ الإيمان من كل فاتكِ

تنادوا بإحدى الحسنيين فإنها

تنشِّر فجرٓ الحقِ تاجٓ المناسكِ

السيد الرئيس ؛ بريطانيا لن تنسى دموع فكتوريا غداة مقتل غردونها في القصر الرمز .

وتلك هي الحلول بين يديك :

* أولاً : نزع ملف العلاقات الخارجية من جابر وإسناده للفريق أول ركن شمس الدين الكباشي .

* ثانياُ : الرفض القاطع لمشروع القرار البريطاني عبر بيانٍ رئاسي وليس من الخارجية .

* ثالثاً : قيادة حملة شعبيةٍ عارمة في كل أنحاء البلاد رفضاً للمشروع .

* رابعاً : ابتعاث مبعوثين لروسيا والصين والهند وجنوب أفريقيا وبيلاروس والبرازيل لتوضيح موقف السودان وحشد الدعم العالمي .

* خامساُ : السعي للتواصل مع قيادات الحزب الجمهوري في أمريكا من قادوا حملة ترمب ، وشرح تعاون اللبراليين السودانيين مع الديمقراطيين ، أولاً لإشعال الحرب ، وثانياً لإضرامها وتسعيرها نحو لبرالية سافرةٍ في السودان .

* سادساُ : تحشيد الإعلاميين “الذين يعرفون” من ذوي الباع في العلاقات الخارجية كضيوفٍ وكمتحدثين لكل الوسائل الإعلامية ، عوضاُ عن الصراخ والهتاف والصخب .

* الفريق البرهان ؛ مرور هذا المشروع يعني القضاء نهائياً على إنسان الجزيرة واجتثاث نسله من على وجه الأرض ، ثم تفتيت البلاد ، ويظل التأريخ هو الشاهد المشاهد لكل صرخة ثاكل تقضي بالرصاص أو الجوع أو الكوليرا أو الانتحار .

* السيد البرهان ؛ التأريخ يرقبكم من بابِ موارب .. الثاكلات في انتظار بيان الرفض الأبي .. قف هذا أو الطوفان ..

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى