
معتصم ابو طيبة يكتب : الاسري مسخوا علينا الفرحة
الفيديوهات التي عرضت عبر وسائل التواصل الاجتماعي عن اوضاع الاسري الذين اطلق سراحهم بواسطة القوات المسلحة تحتوي على مناظر صادمة تدمي لها القلوب ازلال مابعد ازلال تعرض له هؤلاء النفر الكريم من اهل بلادي نتيجة حقد ووشايات من بعض الذين هم قربين السكن من وهؤلاء الاسري تم تلفيق التهم لهم جزافة، مناظر الاسري التي عرضت كفيلة بأن تحرك المجتمع الدولي البارد برود مثلث برمودة تجاه هذا الملف، ان المجتمع الدولي الذي ظل يتربص بالحكومة والشعب السوداني فقط يغض النظر عن هذه الأفعال والانتهاكات التي ترتقي الي مستوى الجريمة الكاملة في حقوق الإنسان، فقدنا في هذه السجون الظالمة اناس كتااار توفوا بسبب التعذيب وسوء التغذية والتصفية نسأل الله أن يتقبلهم عنده شهداء ويلهم أهلهم الصبر والسلوان ونسأل الله الشفاء العاجل للناجين من هذه المعتقلات، في ظل هذه المشاهد المؤلمة تطل علينا افه العصر مايسمى بالثوار يعلنون عن اجتماع لوضع جدول مظاهرات أبريل شئ يدعوا للحيرة والتعجب يريدون ان يخرجوا ضد من؟ وماهي مطالبهم؟ واين كنتم مختبئين خلال فترة الحرب؟ هل تعلمون انك مظاهراتكم قبل الحرب كانت سياسة لاضعاف الجيش وانشغاله عن ترتيباته استنزاف للدولة! ان كل من يسعى للخروج بعد هذه الحرب سيكون عرضه لوضعه في خانة المليشيا لا تهاون بل سيتصداء لكم الشعب السوداني قبل الاجهزة الامنية لانه وعي وادرك مايحاك ضده ووطئ الجمرة الحامية وعرف معنى الامن والامان ومن الذين يريد له الخير ومن الذي يضمر له بالشر.
بعد هذه الحرب لن يكون هناك مساحة لاي داعم للاحزاب ذات الاجندة ومحركي الشارع التي ساندت الدعم السريع هذا الحديث بامر الشعب الذي تنتظره معركة أخرى قبل التعمير معركة نظافة الطفيليات التي تاجج الشارع وتدعم المليشيا بالخفاء.
كسرة :
اين منظمات حقوق الإنسان المحلية والدولية التي كانت تزعجنا كل يوم ببيان وادانه اين هي من قضية الاسري التي ملاءت صورهم منصات التواصل الاجتماعي والقنوات المحلية والعالمية اظهروا وبيضوا وجوهكم لو مرة واحدة بادانة او شجب






