
بالامس القريب نشرنا مقالا عبر موقع فوري نيوز تحدثنا من خلاله عن أوضاع النازحيين من ولاية الجزيرة الي نهر النيل وكبر حجم التحدي امام الحكومة والمنظمات الذين فعلوا مابوسعهم من أجل توفير الإيواء والطعام والعلاج والكساء وناشدنا من خلال مقالنا السابق أهالي دار جعل بزيادة الفزع وقد كانت الاستجابة الكبيرة من اهالي الدامر بحضرها وريفها وشهدنا تحركا لشباب الدامر وشارع الحوادث غطي مدينة الدامر لجمع وتوفير ماهو مطلوب لتأمين احتياجات النازحين الذين مايزالون يتوافدون على الولاية عامة والدامر خاصة
واليوم شهدنا تنافسا يسر له القلب من شباب أكاديمية الجباراب اكثر من 12 كيلو جنوب محلية الدامر حيث اطلقت هذه الأكاديمية النسطة مبادرة (دفء الوافدين) تزامنا مع موجة الشتاء القارص واستجابة لمناشدة موقع فوري نيوز حيث اختار شباب الاكاديمة رجلا من العيار الثقيل لرعاية المبادرة هو رجل الخير وابو الخير العم هاشم الخير الذي لم يتواني لحظة في قبول الرعاية نسبة لحبه لعمل الخير فكان عونا لهم فهو مخطط بارع في عمل الخير وصاحب اهداف خيرية عظيمة بالدامر والجباراب والسودان عامة بل هو صانع اهداف تفوق بها على نجوم الملاعب الخيرية
حالفني الحظ بان اكون شاهدا للقاء الاكاديمية بالعم هاشم وكيف كان يرسم خطط ومحاور اللعب النظيف الشفاف لتوفير اكبر كمية من الدفايات وازداد حظي بان اتيحت لي فرصة مرافقة شباب أكاديمية الجباراب التي صالت وجالت اليوم وفق خارطة عمل مرسومة بدقة من ذلك الشيخ الورع لهؤلاء الفتية المنفذة تحت إشراف المهندس أحمد البشير رئيس مجلس إدارة الاكاديمية.
شهدت تدافعا وتنافسا لعمل الخير لكي يكتمل نجاح هذا المشروع من قبل المساهمين الخيريين الذين أنجبتهم تلك القرية صاحبة الترتيب الأول علي القري الجباراب
فهنيا لاهل الجباراب بابنائها الخلص هنينا للدامر بان لها قرية بدرجة مدينة في علمها وفهمها وابداعها في نشر ثقافة العمل الخيري الطوعي.
ماتقوم به أكاديمية الجباراب الشبابية في جنوب الدامر بسند من قياداتها و، بالاضافة الي مايقوم به شباب الدامر وشارع الحوادث مؤشر يبعث الاطمئنان والسعادة من ان نهر النيل صمام أمان السودان في معركة الكرامة انسانيا وشجاعتا وكرما وجودا.






