مقالات وتقارير

موسي مصطفي موسى يكتب ….سركاب يا ملح الأرض

الخرطوم فوري نيوز

سركاب يا ملح الأرض و قداست الامن السوداني في العام ١٩٨٣م تحركت كتيبة من الجيش السوداني الي مناطق العمليات في جنوب السودان تمردة هذه الكتيبة و دخلت الغابة بإسلاحتها والياتها العسكرية كل هذه الكتيبة من ابناء جنوب السودان؛ قام نميري بعد تمردها بتخصيص جبل سركاب لامن الدولة؛وكان جهاز أمن الدولة من أفضل وأقوي اجهزات المخابرات على المستوى الإقليمي ثم قامت انتفاضة شعبية على نظام مايو ادات الي انحياز قوات الشعب المسلحة الي رغبات الشعب السوداني على إثرها استلمت السلطة بقيادة عبدالرحمن سوار الدهب لفترة انتقالية لمدة ست اشهور و بعدهاجاءات حكومة الصادق المهدي عبر انتخابات أتت به بعد تحالفه مع حزب الاتحاد الديمقراطي؛ اصدر الصادق المهدي قراراً قضاء بحل جهاز أمن الدولة وتم تسليم المقر للمظلات بقوات الشعب المسلحة السودانية؛ بعد حل جهاز أمن الدولة فُتحت أبواب الدولة للاجهزة المخابرات الدولية والإقليمية.

ثم جاء انقلاب ١٩٨٩م بقيادة العميد.ركن عمر حسن أحمد البشير وتم تسليم المقر للمرة الثالثة لقوات الدفاع الشعبي ثم إلى جهاز الأمن والمخابرات الوطني.

َإستلام الجهازالمقر وخصصه لهئية العمليات حتى صنف ثاني أقوى جهاز مخابرات في أفريقيا وأصبح السودان يستضيف مؤتمرات السيسا ومقر دائم للمنظمة الامنية واستمرت فيه الهيئة الي ٢٠١٩م بعد حلها أضعف دور الجهاز في جمع المعلومة أصبح جهاز بدون اسنان وترك الساحة مرتع للمخابرات الدولية والإقليمية لان القيادة لم تستفيد من الخطأ الذي وقع فيه الصادق المهدي إستمرت القيادة في مسلسل الأخطاء المرتكبة في حق الدولة السودانية وشعبها.

ان مدحنا القيادة من أجل تجويد الأداء الي أداء افضل.

وان نقدنا القيادة من باب النصح.

بتسليم المقر لقوات الدعم السريع و في الخامس عشر من أبريل لعا٢٠٢٣م تمردة قوات الدعم السريع بعد أربعون عاماً من تمردة كتيبة الجنوبيين؛ ثم تم إرجاع هذا المقر للمرة الثانية الي هئية العمليات بجهاز المخابرات العامة؛ التي غيرت الكثير في موازين المعركة.

لسركاب حكاوي وقصص مع التمرد لا أدري هل كل حالات التمرد تأتي صدفة بعودة هذا الجبل للأمن؟

سركاب أرض الشموخ والكبرياء و العظماء.

عليل سركاب لا يستنشقه إلا الانقياء المخلصين النجباء النبلاء الصفوة

سركاب الجبل الذي تستمد منه الدولة السودانية قوتها الامنية بعد كل هزة.

سركاب الجبل الذي لم تهزه رياح التأمر .

اسود سركاب تنزو كل يوم للقيادة لا بديل للأمن إلا الأمن بهذا الجبل لذلك نقول سركاب يا ملح الأرض.

الخزي والوكف للعملاء و الخونة و المرتزقة و المرجفون.

خلاصة القول : بالتجارب أصبح جبل سركاب مصدر قوي امنية لدولة السودانية مما جعلني اطلق عليه الدرع الحصين و السياج المتين(أمن ياجن)

جيشاً واحد شعباً واحد وطناً

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى