
وتم العثور على الجثث ملقاة على الشاطئ، حيث أكدت مصادر طبية أن الضحايا بينهم مواطن ليبي وآخر سوداني، فيما تعود الجثامين الثمانية الأخرى لمواطنين مصريين ينتمون إلى محافظة أسيوط.
ونُقلت جثث الضحايا إلى مستشفى مطروح العام، حيث وُضعت تحت تصرف النيابة العامة التي باشرت التحقيقات لتحديد ملابسات الحادث وهويات الضحايا بدقة.
وبحسب تقديرات أولية من مصادر مطلعة، يُرجّح أن المركب الذي كان يقل هؤلاء المهاجرين انطلق من أحد الشواطئ الواقعة شرق ليبيا، وتحديدًا من مناطق بين مساعد ودرنة، التي تُعرف بنشاط شبكات تهريب البشر وكثرة حوادث الغرق نتيجة استخدام مراكب غير صالحة للإبحار لمسافات طويلة.
وفي استجابة سريعة، أخطرت الجهات الطبية الأجهزة الأمنية، التي شكّلت فرقًا للبحث والتحقيق بالتنسيق مع مديرية الصحة، لتحديد أسباب الوفاة والتوقيت التقريبي لحالات الغرق، وسط تشديد الرقابة على السواحل للحد من نشاط شبكات الهجرة غير الشرعية.






