
في أول الأمر تحيات للشرطة السودانية في عيدها السبعين وهي من أقدم المؤسسات السودانية ارتباط رسمي وشعبي مفهوم الأمن والأمان ولاشك ان الشرطة السودانية فيما تمر به بلادنا من محنة الحرب قد اسهمت بجانب المؤسسات الأخرى الأمنية دورا مقدرا في الحفاظ على امان المواطن ومنذ المشاركة في ورشة الوجود الأجنبي بوجود الوزير سايرين والفريق حسان وبقية أركان الوزارة احسست بأننا على يقين هذه هي الشرطة تعمل في كل الظروف وقد كتبت قبل ذلك في أمر السجل المدني والجوازات والتحدي الأكبر في نجاح التجربة من خلال مجموعة اللواء دينكاوي وفريق العمل والان ادلف على مشهد رجال المرور ومن خلال تجوالي في مدن السودان المختلفة أرى حراك لرجال المرور يفعلون مافي وسعهم ولكن إذا أردنا ظبط الشارع العام في تحركاته العامة وانسياب الأمان تبدأ بتفعيل دور رجال المرور بفحص رخصة القيادة والعربة والتركيز على اللوحات وفق قانون المرور والانتباه لموضة استكير في عربات تتبع لجهات تحتاج لمراجعة رجل المرور ومن أهم الملاحظات التي شاهدتها في العاصمة الإدارية فوضى الباركن والوقوف للمركبات ذات الصلة بالمواصلات وقوف في نصف الشارع دون مراعاة لباقي الآخرين واما قصة الركشات تحتاج لتطبيق وتفعيل كل مايلزم من مراجعة الرخصة والسن القانونية مايلزم لان فوضى من يقود التكتك الركشات حكاية وقد تكون هذه الملاحظات متوفرة عند رجال الشرطة وتعودنا منهم الانتباه لشراكة الإعلام والشرطة فهل من نظرة لهذا المشهد وتظل قناعتي ان هيبة الدولة تبدأ من رجل المرور وتشعرك بقيمة النفس الاجتماعي وثبات قيمة تطبيق القانون
لكل رجال الشرطة السودانية الف تحية ويعود الأمن والأمان للبلاد لان ماينتظر الشرطة بعد الحرب مهمات عسيرة جداا لابد من تتضافر الجهود وتوفير إمكانيات لهم فهم العين الساهرة وكفى
شكرالله خلف الله
الاعلامي والكاتب
Shokrallamedia@gmail.com






