
تدشين مشروع «نور القرآن» بالخرطوم بتمويل كويتي وتوزيع 12 ألف مصحف
الخرطوم: فوري نيوز
دُشّن بولاية الخرطوم مشروع «نور القرآن» بتمويل كريم من الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية بلغ 9,620 ديناراً كويتياً، في إطار الجهود الرامية إلى دعم برامج تعليم وتحفيظ القرآن الكريم، وإعادة إعمار دور العبادة المتضررة جراء الحرب، وتعزيز العمل الإنساني والقرآني بالسودان.
وشهد مراسم التدشين سعادة اللواء عبد الله المطيري، مدير دار مصحف أفريقيا، والأستاذ خالد عبد الرحيم، مفوض مفوضية العمل الطوعي والإنساني بولاية الخرطوم، والدكتور أسامة حسن محمد، وكيل وزارة الشؤون الدينية والأوقاف، إلى جانب الأستاذ يوسف الضاوي، مدير العلاقات العامة بدار مصحف أفريقيا، والأستاذة سامية أحمد فضل المولى، مدير مكتب السودان المكلفة.
ويأتي المشروع ضمن المبادرات الهادفة إلى خدمة كتاب الله تعالى، وتعزيز برامج التعليم والتحفيظ ونشر قيم الوسطية والاعتدال، إلى جانب رعاية حفظة القرآن الكريم وتأهيلهم، بما يسهم في بناء جيل واعٍ ومتمسك بتعاليم دينه الحنيف.
وفي كلمته خلال التدشين، تقدم وكيل وزارة الشؤون الدينية والأوقاف الدكتور أسامة حسن محمد بالشكر لجميع الحضور والمساهمين، معرباً عن حمده لله تعالى على تدشين 12 ألف مصحف بولاية الخرطوم، ضمن الجهود المبذولة لإعادة إعمار دور العبادة التي تضررت خلال الحرب.
وجدد وكيل الوزارة شكره للهيئة الخيرية الإسلامية العالمية على دعمها المتواصل لخدمة القرآن الكريم وإعمار بيوت الله، مثمناً كذلك مساهمات رجال الأعمال والمحسنين في صيانة المساجد وتأهيلها، مؤكداً أهمية استمرار هذه الجهود حتى تستعيد دور العبادة والمؤسسات القرآنية عافيتها ودورها في المجتمع.
من جانبه، أكد مفوض العمل الطوعي والإنساني بولاية الخرطوم خالد عبد الرحيم أن مشروع «نور القرآن» يكتسب أهمية خاصة في ظل الأضرار الكبيرة التي لحقت بالمساجد والخلاوي خلال فترة الحرب، مشيراً إلى أن تدشين المشروع يتزامن مع عودة دار مصحف أفريقيا لمواصلة رسالتها في خدمة القرآن الكريم.
وأوضح أن عودة أعداد كبيرة من المواطنين إلى ولاية الخرطوم تعزز الحاجة إلى استمرار الدعم الإنساني والتنموي للعائدين، مشيداً بالدور الذي ظلت تضطلع به الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية في دعم العمل الإنساني والقرآني بالسودان، من خلال مشروعات نوعية شملت سلال إفطار الصائم والأضاحي والسلال الغذائية، فضلاً عن مشروع «نور القرآن».
وأشاد المشاركون بالدور الكبير الذي تقوم به الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية في دعم المشروعات القرآنية والإنسانية، مؤكدين أن المشروع يمثل إضافة نوعية للجهود الرامية إلى خدمة القرآن الكريم، وإحياء دور المساجد والخلاوي، وتعزيز الاستقرار المجتمعي في مرحلة ما بعد الحرب.
كما ثمن الحضور الشراكات الفاعلة بين المؤسسات الرسمية والجهات الخيرية ومنظمات المجتمع المدني ورجال الأعمال والمحسنين، باعتبارها نموذجاً للتكامل المجتمعي في مواجهة آثار الحرب ودعم مسيرة التعافي وإعادة الإعمار.
واختُتم التدشين بالتأكيد على أهمية تضافر الجهود لخدمة القرآن الكريم وأهله وإعمار بيوت الله، مع الدعاء بأن يبارك الله في جهود جميع الداعمين والمساهمين، وأن يجعل ما قدموه في ميزان حسناتهم، وأن يحقق مشروع «نور القرآن» أهدافه في نشر العلم والهدى والخير بين أفراد المجتمع.
#فوري نيوز# نور القران #الكويت






