صحة

تكيس المبايض.. المرض الصامت الذي يهدد خصوبة المرأة”

الخرطوم فوري نيوز

فوري نيوز تحاور اخصائية النساء والتوليد سبنا الطيب حول تكيس المبايض واثره علي النساء.

القاهره:  فوري نيوز

المقدمة:

يُعد “تكيس المبايض” من أكثر الاضطرابات الهرمونية شيوعاً لدى النساء في سن الإنجاب، ويؤثر على صحتهن الإنجابية والنفسية.

وبرغم انتشاره، إلا أن كثيرًا من النساء لا يدركن أعراضه أو كيفية التعامل معه بالشكل الصحيح. “فوري نيوز” التقت بأخصائية النساء والتوليد د. سبنا الطيب، لإلقاء الضوء على هذا المرض الصامت، أعراضه، أسبابه، وطرق التشخيص والعلاج.
في البداية دكتورة سبنا، ما هو تكيس المبايض؟
تكيس المبايض أو ما يُعرف بـ”متلازمة تكيس المبايض” هو اضطراب هرموني يؤثر على عملية التبويض لدى النساء. يتميز بوجود أكياس صغيرة في المبايض تؤدي إلى اضطرابات في الدورة الشهرية، وزيادة في هرمونات الذكورة، وقد تصل إلى تأخر الإنجاب أويذيد من خطر سرطان بطانة الرحم اذا استمر لسنوات بدون علاج.

ما أبرز الأعراض التي يجب أن تنتبه لها المرأة؟
أكثر الأعراض شيوعاً:
– اضطراب أو انقطاع الدورة الشهرية
– زيادة نمو الشعر في الوجه والجسم
– ظهور حب الشباب
– زيادة الوزن، خصوصاً في منطقة البطن
– صعوبة في الحمل
لكن قد تختلف الأعراض من امرأة لأخرى.
ما الأسباب وراء هذه المتلازمة؟
السبب الدقيق غير معروف، لكن هناك عوامل وراثية وهرمونية، إضافة إلى مقاومة الجسم للإنسولين، مما يؤدي إلى اختلال في الهرمونات وزيادة في هرمونات الذكورة.

هل يمكن علاج التكيس؟

العلاج ليس واحداً للجميع، بل يتم حسب حالة كل سيدة. يشمل:
– تنظيم الدورة باستخدام حبوب منع الحمل الهرمونية
– علاج مقاومة الإنسولين بأدوية مثل الميتفورمين
– إنقاص الوزن عبر نظام غذائي وممارسة الرياضة
– ولمن ترغب في الحمل، نستخدم منشطات التبويض تحت إشراف طبي

هل يمكن أن يؤثر على صحة المرأة على المدى البعيد؟

نعم، إذا لم يُعالج يمكن أن يؤدي إلى مضاعفات مثل:
– مشاكل في الخصوبة
– الإصابة بالسكري من النوع الثاني
– سماكة بطانة الرحم نتيجة لعدم انتظام الدورة وقد يؤدي إلى نزيف شديد وعلي المدي الطويل يذيد من خطر سرطان بطانة الرحم.
– اضطرابات نفسية كالاكتئاب والقلق
لذا، المتابعة الطبية مهمة جداً.

كلمة أخيرة توجهينها للنساء؟
أدعو كل امرأة لا تهمل اضطراب دورتها الشهرية أو أعراضاً غريبة في جسمها. الكشف المبكر والعلاج الصحيح يجنّب الكثير من المعاناة. والصحة الإنجابية لا تقل أهمية عن أي جانب آخر من حياة المرأة.

تكيس المبايض
تكيس المبايض

الخاتمة:

تكيس المبايض ليس حكماً نهائياً على خصوبة المرأة أو أنوثتها، بل هو تحدٍ صحي يمكن تجاوزه بالوعي، والمتابعة، والعلاج المناسب. شكراً للدكتورة *سبنا الطيب* على هذا الحوار التوعوي، ونتمنى لجميع النساء الصحة والسلامة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى