في الذكري الاولي لمجازر الفاشر بولاية شمال دارفور قال وزير الإعلام الناطق الرسمي باسم حكومة إقليم دارفور بروفيسور أحمد إسحق شنب مجازر الفاشر تذكرنا وتذكر العالم بأن ما اقترفته مليشيا الدعم السريع الإرهابية لن يمحى إلا بالقضاء عليها ومحاسبة القائمين عليها.
وأوضح شنب أن الانتهاكات والجرائم التي شهدتها الفاشر ستبقى ديناً في عنق المليشيا، لافتاً إلى أن هذا الدين سيمتد ليشمل دولاً في الإقليم على رأسها الإمارات التي مكنت المليشيا من ارتكاب جرائم الإبادة بحق مواطني الفاشر.
وأشار إلى أن جريمة الفاشر ليست منفصلة عن سلسلة الجرائم التي ارتكبتها المليشيا في الجزيرة والخرطوم وكردفان، إلا أن ما يميز كارثة الفاشر أنها وقعت تحت أنظار العالم ومراقبته دون أن يحرك ساكناً لمنع المليشيا وأعوانها من ارتكاب تلك الفظائع.
وجدد التأكيد على أن المليشيا لن تفلت من العقاب في ظل وجود القوات المسلحة ومن خلفها القوات المشتركة والقوات المساندة وكل مكونات الشعب السوداني الحر الذي لا يرضى الضيم، مطمئناً الشعب السوداني وذوي الضحايا بوجه خاص بأن موعد القصاص قد اقترب وأن نهاية المليشيا الغاشمة باتت وشيكة






