
تعرض طلابنا النازحين بدولة تشاد الغير شقيقة لظلم واضح للعيان وانتهاك كبير في حقهم في التعليم حيث قرر ارجوز انجمينا ناكر الجميل لحق الجيرة قرر منع إقامة إمتحانات الشهادة السودانية لطلابنا الذين اجبرتهم مليشا ال دقلو للجؤء لدولة ظنوا ان بها حاكم ولكنه اتضح غير ذلك نعم اتضح انه يدير بلاده بريمود كنترول اصابعه داخل قصور ابوظبي الفخمة مقابل حفنة من المال لاتغني ولاتشبع من جوع.
اتخذ كاكا الامارات قرار ضد شعب يظهر انه لم يتاح له ان يتعرف عليه وعلي قوتة وشوكة عزيمته وصموده الذي يهزم الجبال وتتكسر امامه الالات الضخمة بقراراتها الاممية تتكسر لان حواء السودانية مازالت حبلي وتنجب رجالا يدقون الصخر حتي يخرج ماء وخضراء كما تنجب اناث شقايق الرجال في العزيمة والاصرار مثل شمس الحافظ تلك الانثي السودانية التي هزمت دولة تشاد حكومة وشعب ومساندين لها هزمتهم وركبت راس سوداني كامل الدسم في عزيمة واصرار سالكه طريق النجاح والتفوق بعد ان سمعت ذلك القرار المخجل الذي اتخذته حكومة الإمارات ونفذته التابعة تشاد بمنع إقامة امتحانات الشهادة السودانية في ابشي حيث كانت تستعد الطالبة شمس الحافظ للجلوس هناك ولكنها تفاجأت مثل اخوتها المقيمين هناك جبرا فماكان لها الا ان تحزم امتعتها وتحمل كتبها وتتوجه الي انحمينا في رحلة استغرق ايام من أجل تحقيق حلم يراودها ويراود والدتها عواطف سليمان وبالطبع ينتظره والدها على احر من الجمر تحركت شمس ليل ونهار حتى وصلت انجمينا ومنها الي ثغر السودان لتزيد نورها نورا بشمسها البراق وتجعل حكومة نهر النيل تقف علي اهبة الاستعداد في انتظار أيقونة الشهادة الثانوية السودانية التي سيشرق شمها فجر الجمعة السابع والعشرون من ديسمبر الجاري لكي تستلم رقم جلوسها وبطاقتها الخاصة بامتحان الشهادة الثانوية السودانية معلنه انتصار الطالب السوداني النازح وتغلبه علي قرارات كاكا أضعف رؤساء افريقيا الي جانب بعض الدويلات التي سنرد لها الصاع صاعين باذن الله حتي تعاد لهم الذاكرة ويتذكروا ان السودان مارد قوي يمرض ولكنه لايموت نختم بالشكر لله أولا على عودة شمس الحافظ الي حضن الوطن ومقعدك محفوظ بين اهلك والاهل عز ونحن عزك وعزوتك وبشمسك ياشمس سنحرق كل من اراد بنا شر.






