
قلم حر
د. متوكل أحمد حمد النيل
منظمة (بحري تنادينا الخيرية) تبدأ أولى أنشطتها في بحري
هنالك مقولة جميلة تتردد كثيراً ( السموك سر الهوى وفي بحري العلاج والدواء ) ، نتحدث في مقالنا هذا عن منظمة وطنية ولائية غير ربحية ولدت أسنانها وسيكون لها شأن كبير في ترقية وتطوير مدينة بحري هي منظمة ( بحري تنادينا الخيرية ) .
أنشئت هذه المنظمة في العام 2024م كفكرة من مجموعة شباب في بحري همهم الأول أن تعود بحري أفضل من السابق وتكون نموذجاً لباقي مدن السودان التي أصابها العطب والدمار في البنية التحتية والمرافق بأنواعها ومن هنا نبعت الفكرة في إنشاء جسم يساهم بشكل مختلف وفق رؤية ورسالة وأهداف مختلفة جلها تصب في مصلحة الوطن والمواطن و من أهداف المنظمة ، المساهمة في تحقيق نهضة شاملة لمدينة بحري من خلال التعاون الوثيق والشراكات الذكية بين مختلف الجهات الرسمية والتنفيذية والشعبية والتطوعية ، ودعم العودة الطوعية للشباب للمشاركة في تأمين المدينة وتهيئتها لعودة المواطنين ، وكذلك المساهمة في توفير الاحتياجات والمطلوبات والمعينات اللازمة لعودة المواطنين ، و المشاركة في أعمال إصحاح البيئة من خلال كل الوسائل الممكنة لازالة مخلفات الحرب وتهئية المدينة لإستقبال المواطنين العائدين ، وتقديم الدعم النفسي و العيني والمادي للمتضررين من آثار الحرب ومختلف الكوارث الآخرى، و إعادة تأهيل وتعمير المرافق الصحية والتعليمية والمساهمة في توفير بيئة تعليمية وصحية مناسبة .
في خطوة موفقة وبادرة كريمة قامت بها المنظمة اليوم الاثنين عبارة عن حملة نظافة وإصحاح بيئة من أعلى كوبري الحفايا من جهة أم درمان إلى تقاطع شارع الماعونة تحت شعار ( سنعيد بحري سيرتها الأولى ) ، بمشاركة مولانا/ حسن سيدون نائب رئيس المنظمة وأمينها العام فيصل السيوفي وعدد من أعضاء المنظمة الذين يضعون مدينتهم نصب أعينهم ويتسابقون لخدمتها لتحقيق شعار المنظمة ( نبني _ نحمي _ نعمر ) .
كلمة أخيرة…
تحية عطرة لكل شباب بحري أولاد (ب) داخل وخارج السودان وهم يساهمون في ترقية المدينة (أم المدائن) ولا يتوانون في تقديم الغالي والنفيس لترجع وتكون القلب النابض للعاصمة المثلثة .
ونواصل.






