
مدني : منازل نمر
أشاد والي ولاية الجزيرة الأستاذ الطاهر إبراهيم الخير بجهود إدارة التحصين في مواصلة برامج التطعيم خلال الظروف الاستثنائية التي مرت بها الولاية، مؤكداً أهمية حماية الأطفال من شلل الأطفال، وداعياً الآباء والأمهات إلى الحرص على تطعيم أبنائهم.
وجاء ذلك لدى تدشينه صباح اليوم بقصر الثقافة في مدينة ود مدني الحملة القومية للاستجابة لوباء شلل الأطفال، بحضور وزير الصحة بالولاية د. أسامة عبد الرحمن وأعضاء لجنة أمن الولاية وممثلي المنظمات الشريكة.
واستذكر الوالي التحديات التي واجهت الكوادر الصحية خلال فترة الحرب، مشيراً إلى استمرار إدارة التحصين في الوصول إلى مناطق الولاية رغم المخاطر والصعوبات، ومثمناً إسهامات المنظمات والمؤسسات في دعم جهود التحصين.
وأوضح وزير الصحة بالولاية د. أسامة عبد الرحمن أن الحملة الحالية هي الثانية، مشيراً إلى أن تشغيل المعمل الصحي والطبي بالولاية أسهم في تقليل الحاجة إلى إجراء الفحوصات خارج الولاية. وأشاد بوقفة حكومة الولاية مع الأنشطة الصحية، مؤكداً أهمية دور الإعلام والأئمة والدعاة ولجان التسيير في توعية الأسر وحثها على تطعيم الأطفال.
من جانبه، تناول ممثل منظمة الصحة العالمية أمير سيد أحمد خطورة شلل الأطفال، مشيراً إلى تسجيل إصابات في ولايات البحر الأحمر وكسلا والنيل الأبيض وكردفان والجزيرة. وأشاد بالدعم الذي يجده برنامج التحصين من حكومة الولاية، معلناً اكتمال الاستعدادات لإطلاق حملة ثالثة خلال نوفمبر المقبل.
وأشار ممثل منظمة الأمم المتحدة للطفولة «اليونيسف» محمد الهبوب إلى أن النزاعات وتعطل الخدمات واستمرار النزوح تزيد من تعرض الأطفال للأمراض، داعياً إلى تكثيف الجهود لضمان وصول التطعيمات إلى جميع الأطفال، بمن فيهم الموجودون في المناطق النائية.
وأكد مدير التحصين بولاية الجزيرة عبد المطلب محمد نور أن الحملة تستهدف أكثر من مليون طفل، عبر 1876 فريقاً، محذراً من خطورة شلل الأطفال وما قد يترتب عليه من إعاقة أو وفاة. وعزا النجاحات التي تحققت في برامج التحصين إلى الشراكات مع المؤسسات والمنظمات والدعم الذي تقدمه حكومة الولاية.
وأعلن الوالي انطلاق الحملة بتطعيم أحد الأطفال، فيما شهد الاحتفال توزيع شهادات تقديرية وتكريم عدد من الرموز.






