
في قصة تعكس الإصرار على النجاح رغم الظروف الصعبة، في امتحانات الشهادة السودانية تمكن الطالب سعد الدين صلاح كوكو محمد من تحقيق نسبة 83% في المساق العلمي الهندسي، بعد أن واجه تحديات كبيرة فرضتها ظروف الحرب والنزوح والواقع المعيشي الصعب لأسرته.
ولم تمنع الظروف الأسرية الصعبة الطالب من مواصلة تعليمه، إذ اضطر إلى العمل في غسيل السيارات للمساعدة في مواجهة أعباء الحياة، بالتزامن مع مواصلة دراسته والتحضير للامتحانات.
من أمبدة إلى الثورة.. رحلة تحدٍ
اضطرت أسرة سعد الدين إلى النزوح من أمبدة الإصلاح إلى الثورة الحارة 62، في ظل الظروف التي فرضتها الحرب، ليواصل الطالب رحلته التعليمية وسط واقع جديد لم يكن سهلاً.
ورغم صعوبة الظروف، تمسك سعد الدين بهدفه، وواصل دراسته حتى تمكن من تحقيق نتيجة 83% في المساق العلمي الهندسي.
من مدرسة بشير محمد سعيد إلى النجاح
وجاء نجاح سعد الدين من مدرسة بشير محمد سعيد النموذجية الحكومية بالمهندسين، ليقدم نموذجاً لطالب لم تمنعه ظروف النزوح والعمل من مواصلة طريقه نحو التفوق.
وتبرز قصته حجم التحديات التي يواجهها الطلاب السودانيون في ظل الحرب والنزوح، كما تعكس قدرة كثير منهم على التمسك بالتعليم وتحقيق النجاح رغم الظروف القاسية






