
على خلفية مقالي اقرعوا الاعلام تلقيت عدة اتصالات تؤيد وترفض المقال وهذا طبيعي ان تجد من يؤيدك ومن لم يعجبه مايكتب ولكني احب ان واضح للجميع انني لم أوجه انتقادي لشخص بعينه ولم استهدف شخص انما تحدثت عن منظومة عمل ضروري تكتمل حلقاتها من أجل الوطن والأرض والعرض فنحن في الاعلام لا نشخصن المواضيع واذا فعلنا ذلك هذا يعني فشلنا الذريع وسقوطنا الاعلامي في مهنيتنا.
ان الإعلام في حرب الكرامة هو من اعتي الاسلحة التي تواجه البلاد وبحسب عملنا في القنوات الخارجية نعلم جيدا كيف تدار الحرب ضدنا وماهي الاجندة التي تعمل من اجلها دول البغي فلذلك صوبنا سهامنا عندما شعرنا بضعف العملية الإعلامية حتي يواكب ويصد ذلك الهجوم الاعلامي الكاسح على البلاد
ربما مقالنا قد يكون مس بعض الناس ولكننا نكرر اننا لم نقصد شخص بعينه وليس لدينا استهداف لاي شخص كل المطلوب رفع وتيرة العمل فالمعركة طويلة ويجب ان لا نستلقي الان علينا التكاتف والتواصل وتجاوز المرارات والفهم الوحيد المفروض نفهمه هو الوطن والأرض والعرض اولا يجب الدفاع عنه بقوة حتى النصر الذي نراه قريبا انشاء الله.
ختاما عذري لكل من اصابه سهم قلمنا وهذا طبيعي ان يحدث في جميع المقالات والخطوط التي تكتب في شتي المجالات ولذل سنطرق في ضرورة تجويد العمل الاعلامي لانه راس الرمح في المعركة






