
بالطبع نثمن عاليا التفاعل المجتمعي الكبير جدا مع الحلقة السابقة (الحادية عشر) ونثمن عاليا تفاعل قيادة الدولة وقيادة وضباط القوات المسلحة وخاصة الفريق أول ركن كباشي الذي وعدنا (صبرا آل ياسر ..!) فكان عند الوعد كما نثمن عاليا أيضا غضبة قيادة وضباط وضباط صف وجنود الهجانة أم ريش ساس الجيش بتاريخها الناصع التليد لأكثر من (125) عاما ، فقد زأرت أسود الهجانة اليوم الثلاثاء السابع من مايو 2024 في جبل كردفان رفعت راياتها ترفرف عالية هناك كالعهد بها كما عودتنا وكان قائدها اللواء فيصل ووالي شمال كردفان عبد الخالق هناك عند الموعد وهذا ما كنا بنحث عنه ونريده ..!، نجمان تلألا في قمة الجبل في طلة بهية مكانا وزمانا في تاريخ جديد يكتب بماء الذهب.
نعم لازلنا ندفع بمتحرك الشهيد الصياد (الهجانة) وهو علي مشارف أم روابة لتحريرها والرهد
من دنس مليشيات آل دقلو الإرهابية المتمردة وطردها من بيوت المواطنين ومناهل المياه والأعيان المدنية ، وفتح الطريق القومي (تندلتي – الأبيض) وقد بدأت الخطط التكتيكية أمس الإثنين بتجريب عدة الشغل الجديدة لكابوس مزعج لحسم هذه العصابات التي عاثت في المنطقة فسادا .
وبالطبع سيكون الحساب عسيرا وثقيلا علي داعمي المليشيا وكل من تثبت موالاته للتمرد من قيادات الإدارة الأهلية
وقد توعدهم الوالي عبد الخالق بالعزل والتعامل معه كمتمرد ، كما توعد كل من يتعدى على المخارف والمسارات بالقانون وسلاح كتائب المقاومة ، ويندرج تحتهم كل أبناء هذه المناطق الذين غررت بهم المليشيات فأصبحوا يخربون بيوتهم بأيديهم ..!.
أصبح واضحا أن كل الترتيبات قد إكتملت لمتحرك الشهيد الصياد وقد بدأت المناظر أمس واليوم في ود عشانا والغبشة وتخوم أم روابة والرهد في ظل معنويات عالية والمفاجأة عدة الشغل الجديدة محلك سر ..!، ولذلك انصح أبناء المناطق الذين غررت بهم المليشيا أنصحهم لوجه الله هذه حرب وليست سرقة تيس أو عنزة ..!، بل موت وتقطيع أواصل وخراب ودمار وعذاب دنيا وآخرة ، فلماذا تحاربون الجيش ولأجل من ..؟!، وقد تكشفت زيف وإدعاءات ومزاعم مليشيات آل دقلو فما أصبحت لهذه الحرب أي مبررات غير إنها مليشيا إرهابية تمردت علي سلطان الدولة وتريد منها تغييرا ديمغرافبا لما يسمي بعرب الشتات ..!.
في تقديري الخاص فقد توفرت كامل الإرادة لمتحرك الشهيد الصياد (الهجانة) في وقت صحت فيه المكونات المجتمعية من غفوتها وقد دخلت البديرية الخط بتنظم نفرة شعبية لإسناد الجيش عقب تحالفها ضمن عدة مكونات مجتمعية .بمبادرة من أبناء الكبابيش ضمت كل من (أصحاب المبادرة ، دار حامد ، الهواوير ، القريات ، الأحامدة ، المجانين ، الجموعية ، الحسانية ، الجعليين ، الشايقية ، المحس ، الكواهلة ، البديربة ، الفونج ، الجبال البحرية ، حمر ، البرتي ، الميدوب ، الزيادية ، توافقوا بالإجماع علي تكوين (حلف الكرامة) للقضاء علي المليشيا المتمردة الإرهابية وقفل طريق الصادرات وطريق الاربعين ووادي المقدم وطريق القوز وكافة الطرق التي ظلت تستخدمها المليشيا المتمردة للتشوين والتهريب عبر أراضي شمال كردفان .
الموقف حتي لحظات كتابة هذا المقال دخلت القوات المسلحة جبل الداير فانهزمت المليشيا فيها تماما كما إنهزمت في الإحتياطي المركزي بعد أن دخلته بسبع عربات وأخذت صور للذكريات ولازالت القوات المسلحة تتقدم علي كافة الجبهات .
علي كل لم ولن يتوقف المداد وسيظل قلمنا هذا مسخرا لخدمة قضايا المجتمع والوطن ، ولن ندخر وسعا ولن نألو جهدا للإشادة بأسود الهجانة ، ولن نلتفت للمحاولات المغرضة من أمثال هذا النكرة المأفون المتنطع المأجور الذي تنكرت له شلته ، فأحذروا أمثال هؤلاء المراؤون إنه خنجرا مسموما في خاصرة الوطن (لو خرجوا فيكم ما زادوكم إلا خبالا ..!).
نواصل …
الرادار ..






