مقالات وتقارير

البروف كنعان يكتب: بيع الذمم بأرخص ثمن (200دولار المزور)

الخرطوم فوري نيوز

بيع الذمم بأرخص ثمن*(200دولار المزور)

بقلم /البروف كنعان

وهذا ما دأبت اليه المليشيا بفقدانها للمشروع الهادف وكذبها وافتراءها على المجتمع.
المليشيا بعد فشلها في الميدان جراء الهزائم الميدانية الماحقة الساحقة المتلاحقة التي تجرعت مرارتها، بالمقابل انتصارات القوات المسلحة السودانية والقوات النظامية الأخري وتلاحم الشعب السوداني معها، وعدم تأييد المجتمع الخارجي والداخلي لها بمشروعها العلماني الذي تكذب به على المجتمع السوداني بتشكيل حكومة موازية التي اضحت مثل حجوة ام ضبيبينةولم تشكل كما يسيل لها لعاب شلة المرتزقين وداعمي الملايش.
اتجهت إلمليشيا الى الاتي:
١-اقناع فئات مجتمعية بدارفور لدعم واسناد الفكرة اي (تأييد المشروع المبهوت النيروبي)
٢-الاستهداف الاساسي في هذا العمل المنظم فتات المحاميد وتشتيتهم واضعاف قواهم وجعلهم جسداً بلا روح يجرؤا عليهم كل الفخاخ الهش.
٣-هذا التحشيد لستويق حكومة نيروبي التي ماتت في مهدها ولم يعد لها أي بصيص امل من التأييد غير دويلة الشر
٤-هذا التحشيد مدفوع الثمن ما يعرف ببيع الذمم مستهدف به رخاص القوم وضعاف النفوس مقابل كل شخص 200 دولار أمريكي مزور اصدار ٢٠٢٣م مع العلم ان اخر اصدارة طباعة حديثة للدولار هي ٢٠١٩م وقد تم رفضه في دولة جنوب السودان وتشاد وليبيا اوفريقيا ولم يعد عملة مقبولة التداول داخل السوق في دول الجوار وحتى ولايات السودان الاخرى فقط، يتداول في الولايات الاربع الواقعة تحت وطأة المليشيا.
وقد افادت مصادرنا بالضعين ونيالا أن هناك دولار اصلي يدفع لكل ماهري 5الف دولار و10الف لكل ماهري منصوري وهوالفخذ الذي ينتمي اليه الهالك حميدتي وأخيه تيس الصواردة.
٥-القائمون بهذا البيع الرخيص والتحشيد بدور راعي القطيع هم الآتية اسمائهم:
١-المليشي محمدعلي حامد مندوب لولايةشمال دارفور ومناطقها التي تقطنها قبيلة المحاميد اولاد جلول خصوصاً
٢-المليشي عبدالعزيز ادريس عيس مندوباً لنيالا ومناطقها المجاورة
٣-المليشيان حامدعلي وفضل احمد مندوبان لولاية وسط دارفور شرق زالنجي تحديداً منطقة وارنقا(الفردوس)
هذا السيناريو الفاشل باشراف دائرةاستخبارات المليشيا/ الصافي حسين ضي النور /علي حسين ضي النور /عوض احمد
والكوز اللاهث اسماعيل يحي والمليشيا عوض احمد .
ولنأكد المؤكد ان كل هذا الحراك المليشي الذي يتسارع مع الريح الغرض منه استهداف المحاميد وتشتيت الجموع التي حول الشيخ موسى هلال الذي اصبح موقفه الوطني النبيل ودعمه للقوات المسلحة قُصة عظمية في حلق المليشيا المتمردة ،التي فشلت في الميدان وفشلت في نيروبي واصبحت تتصدع تيارات الخلافات حول المصالح بين قمم في الضعين مما حدا بهم الكل يلوذ بقبيلته ويجعل منها فزاعة بأنهم مستهدفين بغرض بقاءه في وظيفته وخلافات تضرب اوساط المليشيا المتمردة في نيالا بسبب الاطماع.
ونواصل …. .؛

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى