مقالات وتقارير

أبوطيبة يكتب: نحن مطمئنون

الخرطوم/ فوري نيوز

رفضُ الولايات المتغطرسة الأمريكية منحَ تأشيرة الدخول إلى واشنطن لرئيس مجلس السيادة الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، أثار ردود أفعال واسعة في وسط المجتمع الدولي.
ففي بيانٍ مشترك، أكدت كلٌّ من السعودية ومصر وباكستان وتركيا رفضها لأي كيانات موازية من شأنها تقويض سيادة السودان، وأعلنت دعمها الكامل لمؤسسات الدولة السودانية.
أما الأمين العام للأمم المتحدة، فقد فعل ما استطاع إليه سبيلاً، كما يفعل دائماً أمام تغطرس أمريكا وإسرائيل؛ فعبّر عن قلقه، وناشد، لكنه أضاف هذه المرة أنه غير مطمئن لمنع رئيس السودان من دخول واشنطن لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة السنوية.
وقد عُلّل المنع، بحسب ما أُعلن عبر وسائط إعلامية ، بضرورة موافقة البرهان على وقف إطلاق النار مقابل الحصول على التأشيرة.
وهنا نقول للسيد الأمين العام للأمم المتحدة، وللمجتمع الدولي: نحن مطمئنون.. نعم، مطمئنون كل الاطمئنان!
مطمئنون إلى أن البرهان يسير في الخط الذي يعز السودان، ويعجب أهله، ويحفظ سيادته وكرامته.
فأمريكا التي لا تتردد في معاداة من لا يسيرون في المسارات التي ترضي غرورها، قد تجعل من هذه الخطوة، دون أن تدري، محطة جديدة في مسيرة البرهان، وأيقونةً يلتف حولها السودانيون.
ونتوقع أن يكون استقباله عند عودته سالماً غانماً، حاشداً وقوياً، استقبالاً يليق بمن تمسّك بكرامة وطنه، وحافظ على حقوق شعبه، الذي صبر معه في كل الأحوال، وظل يقول له: قدّام بس!
واليوم، نقولها له من جديد: قدّام بس!
فحق الشهداء يساوي ألف أمريكا، وكرامة السودان لا تُقايض بتأشيرة، وسيادة الوطن ليست ورقةً على طاولة المساومات.
سنستقبلك استقبال الفاتحين، المعززين بالنصر، وما النصر إلا من عند الله.
كسرة:
أم رقيقتنا.. ولا كنتاكي أمريكانا!

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى