
في صباح ٧ مايو ١٩٩٩ كان طرفنا سعادة المدير العام الهادي عبدالله وترافقه شحنات الأسلحة والذخائر وسرب من عربات اللانكروزر وبعد التمام قدمنا التنوير وأفاض هو في الإشادة بالقوة وترحم على الشهداء ودعا للجرحي والأسري، وكذلك من طرفنا قدمنا إشادتنا بسرعة إستجابة الرئاسة وبهمة السيد المدير العام الرائد دوماً وكانت إشادتنا بمدير أمن ولاية كسلا المقدم ابوعبيدة المهدي رجل الأمن والمخابرات الشفاف قليل الكلام كثير العمل، ومساعديه من الضباط وضباط الصف والأفراد، ونخص منهم الفارس المشاغب الصادق همشكوريب ورئيس وحدة اروما الخلوق المقاتل الجسور، وصاحب الهمة مرعب التمرد عبد الحق الجسور.
> إمتدت إشادتنا بمعتمد همشكوريب المجاهد رجل السياسة صلاح الدين عبدالله.
> لا شك أن وصول المدير العام بنفسه ومعه ما طلبناه وزيادة كان لنا دفعة معنوية إبتكرنا فيها فنون من الوسائل الحربية الناجعة إبتداء من إعتماد اللانكروزر منصة للمدفعية المختلفة، والهاونات وعمليات التمشيط غير المعلنة المفاجئة للعدو المحققة للأمن على المستويين القريب والبعيد.
> مع تسجيل الإحداثيات بما يحقق لنا تهديد وإصابة العدو في طريق الإسفلت والطرق الترابية، وكذلك قمنا بتأمين خط البترول من الجيلي إلي ميناء بشائر بالمسح، وتثبيت النقاط، وكل ذلك بفضل مهارة وشطارة السادة مهندسي الفنية التقانة، وأعددنا خطة ودراسة إقامة الأسواق، وخطة إنشاء الخدمات على طول خط البترول بشكل علمي تم تطبيقه.
> من إبداعات المتحرك هو فراسة وشجاعة وقوة مجموعة محطة إنقواتيرا بقيادة النقيب ياسر بشير والملازم أول محمد يحي ، وآخرين من الأبطال ورافقهم الصادق همشكوريب بتمشيط طريق همشكوريب من إنقواتيرا إلي حدود السودان مع أرتريا وما بعدها.
> وكذلك تمشيط كل الطرق الحدودية من جميع نقاط المتحرك الشئ الذي حقق قدر كبير من الأمن والطمأنينة..
> وأعود لكم في الحلقة الخامسة متناول وصول متحرك الدبابين إلي هداليا بقيادة المرعب الصالح بكير و معركة طوقان.






