الدقيقة ٩٠
أكرم امين يكتب:
تابعنا في الأيام القليلة الماضية الكارثة الرياضية التي المت بمنتخب السودان المدرسي وخسارات وانساحبات أدخلت في نفوسنا الإحباط من أوسع الأبواب.
الإحباط الذي تسلل في الدواخل ليس غضبا علي هؤلاء الأشبال الصغار حيث لا لائمة عليهم فهدفهم وطموحهم تمثيل وتشريف بلادهم.
مسؤلية تلك الإخفاقات تقع علي عاتق من كانت لهم مسئولية الاختيار والإعداد لمثل هؤلاء الصغار الذين ارهبتهم المطارات والملاعب الكبيرة بإعتبار أن منهم حديث سفر خارج البلاد حيث كان من الافضل تدريجهم بجرعات تدريبية ونفسية ومعسكرات خارجية قبل خوض قمار منافسة إقليمية بهذه الكيفية
ليس بالبعيد النتائج الكارثية لمنتخب السودان النسوي الذي تلقي هزائم كارثية والتاريخ لا يرحم
كل ذلك بسبب المشاركة من أجل المشاركة فقط دون النظر للنتائج والعواقب في مشاركات دون أعداد حقيقي يليق بتلك المنافسات ومعرفة من نلاعب
نتمنى أن نعي الدروس وأن نستفيد من الأخطاء لتفاديها في قادم المواعيد وكفانا إحباط
بين الشوطين:-
عقلية اللاعب السوداني بكل المراحل السنية يحتاج لوجود المعالج النفسي لكسب الثقة في النفس والشعور بالقيمة والموهبة التي نملكها دون استغلال






