
لا تغلقوا باب العودة أمام المنشقين.. والمحاسبة مكانها القانون
الخرطوم فوري نيوز
قال المهندس أيمن شرارة إن الحملات الإعلامية المكثفة التي تستهدف القيادات العسكرية التي تنشق عن ملي،، شيا دقلو وتعود إلى صف الوطن قد تخدم المليشيا، لأنها تسعى إلى تخويف أي قائد يفكر في مغادرة صفوفها.
وأوضح شرارة أن المل،،، يشيا تخشى فتح باب الانشقاقات أكثر من أي منشور غاضب، مشيراً إلى أن خروج كل قائد أو قوة من صفوفها يمثل إضعافاً لتماسكها الداخلي، وقد يشجع آخرين على اتخاذ الخطوة نفسها.
وأضاف أن بعض الحملات تبدأ من غرف إعلامية منظمة، قبل أن تنتشر عبر مواقع التواصل ويتولى آخرون مهاجمة المنشقين وقيادات الدولة التي تفتح أمامهم طريق العودة، داعياً الشباب إلى عدم القيام بهذه المهمة نيابة عن إعلام الملي،، شيا.
وأشار شرارة إلى أن دعم عودة المنشقين لا يعني إسقاط حقوق الضحايا أو منح حصانة لأي شخص، مؤكداً أن المحاسبة مكانها القانون ومؤسسات الدولة، وليس مواقع التواصل الاجتماعي.
وقال إن خروج قيادات مثل أبو عاقلة كيكل واللواء النور القبة، وغيرها من حالات الانشقاق، يجب أن يُقرأ في إطار السعي إلى تفكيك الملي،، شيا وسحب القيادات والقوات من صفوفها، مشيراً إلى أن ترتيبات استقبال المنشقين ينبغي أن تُفهم ضمن حسابات عسكرية وسياسية أوسع.
ووجّه شرارة رسالة إلى الشباب الداعمين لوحدة السودان، قائلاً: «افتحوا باب الانشقاق، واتركوا باب المحاسبة للقانون»، مشدداً على أن من ارتكب جريمة يجب أن يحاسب، ومن لديه حقوق يجب أن تحفظ له، لكن لا ينبغي تحويل مواقع التواصل إلى أداة لإغلاق باب العودة أمام من يريد مغادرة الملي،، شيا.
وختم بالقول: «كل قائد يغادر الملي،، شيا خسارة لها، وكل قوة تنسحب منها إضعاف لها، وكل انشقاق جديد خطوة إضافية نحو تفكيكها».
#فوري نيوز# المنشقين #الملي،، شيا





