مقالات وتقارير

د عبدالله بلال يكتب: ملتقى الإعلاميين والمغالطات!!!

الخرطوم/ فوري نيوز

رصد وتحليل :-

د عبدالله بلال

إنتهي الملتقي بدون أن يعرف الجميع الجهة التي دعت للحوار!! إتحاد الصحفيين نكرها والشينة منكورة!! لجنة تهيئة الحوار أعلنت أنها ليست المسؤلة ولا علاقة لها بذلك!! وزارة الثقافة والإعلام لم يتم اخطارها أو حتي التنسيق مع الوزارة وجاء الوزير ضيف شرف عادي!!! إدارة الإعلام بجهاز المخابرات برئاسة اللواء عاطف لم يعلن تبنيه أو دعمه للملتقي لكن ظل اللواء عاطف موجود بالفندق يستقبل الضيوف تارة ببسمة وتارة بوجه آخر كأنه يقول لا اوريكم إلا ما أري ولا أهديكم الا سبيل الرشاد وتلك قصة أخري سنكتب عنها لأن الاعوج علاجه المكنجر كما يقول شيخنا استاذ صلوحه!! رجل آخر يسمي علاءالدين مستشار بمكتب السيد البرهان رئيس مجلس السيادة يجيد الحديث أو اللعب خلف الستار رأيته خرج مبسوطا وفرحا حتي ظننت أن مدينة كبري تم تحريرها لا أدري ماعلاقته بالملتقى لكنه يجيد اللعب في خانة الوسط مع تيم جهاز المخابرات يلعب الباص الحلو والجهاز يحرز الهدف!!!

الملتقي أظهر الوجه الحقيقي لتوجه الحلقة صفر التي تحيط بالسيد البرهان وهي حلقة تري فيها جزء صغير من خارطة السودان الكبير رغم أن السيد البرهان رئيس مجلس السيادة القائد العام وبالتالي يجب على الذين يتحلقون حوله أن يهتموا بشكل الخارطة الكبيرة الجامعة للسودانيين خاصة وأننا في حوجة ماسة لبناء وطن موحد بشكل جديد ولون جديد الكل يري نفسه في خارطة الوطن فلقد إنتهي زمن سياسة الاستعلاء الثقافي والعرقي،، وانتهي زمن الانتقائية،، وانتهي زمن أفكار عبدالرحيم حمدي وعلي عثمان والطيب مصطفي ومجذوب الخليفة رحمة الله علي من ذهب منهم لربه،،

إنتهي الملتقي بهجوم شرس من السيد رئيس مجلس السيادة علي حكومة البروفسورات التي فشلت فى حل مشاكل الكهرباء والماء،، وكذلك بهجوم عنيف من سيادته على البشير الذي صنع الدعم السريع ورفض نصيحة البرهان ومن معه،، لكن البشير وضع قيد علي حركة حميدتي بالمادة الخامسة التي تقيد حركة الدعم السريع ليأتي سعادة البرهان ويكسر القيد بشاكوش كبير ويلغي المادة فيصبح حميدتي متحرك أمفكو بلاقيود!!!

إنتهي الملتقي والكل قبض حقه من مال الشعب فصاحب الفندق قبض ثمن فاتورة السكن والاعاشة،، وصاحب الطيران قبض ثمن التذاكر،، واللجنة المشرفة عندها الحق تقبض النثرية الإدارية والحوافز،، وأصحاب الشأن الزملاء قبضوا ويستحقوا ذلك فمنهم من دافع عن الجيش بكل مايملك من قوة،، وبعضهم كان صاحب مبادرات مثل مبادرة مساعدة الرئيس التي وضعوا صورة البرهان علي كرتونة بها العدس والسكر والدقيق واللبن وكتبوا عليها هدية الرئيس!!! وبعض آخر إلتزم الحياد منذ بداية المعركة وحتي مصافحته البرهان في الملتقي،،، وبعض كان يقول لنا عندما ألتقينا بهم في القاهرة ودعوتهم لحضور ملتقي الإعلاميين الأفارقة لدعم القوات المسلحة قال لي هل انتم تصدقون أن الجيش يهزم الدعم السريع ونشهد الله علي ذلك،،،، فهولاء هم الذين خسرت فيهم الدولة أموال الشعب ولو كنت مسؤولا مثل مفضل لقمت بتشكيل لجنة تحقيق فيما تم وكيف تم وووو و،،، نواصل بإذن الله

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى