أخبار

عقار من رددوا عبارة تسقط بس تسقط بس.. جَرُوا بس

الخرطوم / فوري نيوز

اكد نائب رئيس مجلس السيادة مالك عقار في حوار تفاعلي مع المشاركين في الملتقى الإعلامي:

لجنة تهيئة الأجواء للحوار تحظى بكامل دعمنا ونحمد لها أنها بدأت عملها بنهجٍ صحيح.

علاقتي مع الرئيس البرهان أكثر من متينة ونحن نعمل بروح الفريق الواحد للحفاظ على بقاء الدولة السودانية.

البرهان مقتدر يعرف متى يتخذ القرار ومتى ينفذه ويمتاز بالصبر وقوة العزيمة.. وفي الجانب العسكري هو قائد شجاع وفذ.

السودان لا يحارب المليشيا وحدها بل يواجه حرباً شرسة من داعميها وعلى رأسهم الإمارات الرافضة لوقف العدوان.

دوافع العدوان الإماراتي على السودان اقتصادية وعقائدية وأمنية.. والإمارات توهمت أن حربها علينا ستنتهي في ساعات قليلة.

مسئول رفيع في دولة ذكر لي أن الإماراتيين قالوا له إنهم أنفقوا أموالاً ضخمة في السودان ويريدون تعويضاً عنها!

حاولت الجلوس مع الإماراتيين مرتين لمعرفة دوافع ومسببات حربهم على السودان فرفضوا!

الحوار مع المكونات الاجتماعية وأصحاب المصلحة يختلف عن حوار النخب السياسية المؤدي إلى تقاسم السلطة وتوزيع المناصب.

من تورطوا في اتهام الجيش السوداني باستخدام أسلحة كيماوية كذباً ارتكبوا جريمة الخيانة العظمى ويجب أن يمثلوا أمام القانون.

من رددوا هذه الفرية لم يقدموا أي دليل يثبت صحتها بل لم يقدموا قرينة واحدة تدعم ادعاءاتهم الكاذبة.

من رددوا عبارة (تسقط بس تسقط بس).. جَرُوا بس!

من تنكروا لوطنهم وحرضوا الأجنبي على ضرب السودان ليسوا سودانيين ولا يتمتعون بالحد الأدنى من الانتماء للوطن.

الوضع العسكري في كردفان ودارفور والنيل الأزرق مطمئن ولا نرغب في التورط في حرب مع إثيوبيا برغم موقفها المعادي.

وحدة السودان خط أحمر ولن نفرط فيها.. وما يحدث في بلادنا منذ 15 أبريل حرب إبادة وتجريف لشعب بكامله.

الإعلام السوداني لعب أدواراً مهمة في دعم إسناد الدولة ومؤسساتها وساهم في فضح جرائم المليشيا ودحض الأكاذيب.

الإعلاميون الوطنيون تصدوا للمؤامرة التي استهدفت السودان وخاضوا معارك القلم جنباً إلى جنب مع معارك الميدان.

الحركات الموقعة على اتفاق سلام جوبا ستشارك في مبادرة الحوار السوداني السوداني بفعالية عالية وصدر مفتوح.

دمجنا كل قواتنا في الجيش السوداني وحالياً لا أمتلك جندي واحد خارج القوات المسلحة.

لا بديل لخيار الجيش الواحد في السودان.. والحركات المسلحة ستدمج كل قواتها في الجيش بنهاية الحرب.

منطقة (أبييِّ) محتلة حالياً بواسطة المليشيا وبتواطؤ معلن من بعض أبناء ولاية غرب كردفان.

بعض الدول تورطت في عدوان غاشم على بلادنا طمعاً في مواردنا وثراوتنا.

نحن بحاجة إلى تغيير جذري في سياستنا الخارجية وإلى ضبط العلاقة مع جيراننا ومحيطنا الإفريقي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى