
قال الصحفي التركي يموت ساري إن الحديث عن الأزمة الاقتصادية في السودان لا يمكن فصله عن آثار الحرب، مؤكداً أن البلاد تواجه دماراً اقتصادياً واسعاً طال قطاعات الإنتاج والمصارف والخدمات.
وأوضح ساري أن الحرب أدت إلى تدمير مصانع ومنشآت إنتاجية وتعطيل التجارة والنقل والطاقة وسلاسل الإمداد، مشيراً إلى أن الاقتصاد السوداني «لم يخرج من الحرب بعد».
وأضاف أن تحميل الحكومة وحدها مسؤولية الأزمة الاقتصادية يتجاهل حجم الدمار الذي خلّفته الحرب، داعياً الدول الصديقة والحليفة للسودان إلى تقديم دعم عملي واقتصادي عاجل، بدلاً من الاكتفاء بالكلمات.






