
طلبت منظمة «هيومن رايتس ووتش» الحكومة الألمانية بمناقشة دور الإمارات العربية المتحدة في النزاع المسلح بالسودان، خلال الزيارة المرتقبة للرئيس الإماراتي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان إلى برلين في 10 سبتمبر الجاري.
ودعت المنظمة المستشار الألماني فريدريش ميرتس والرئيس فرانك فالتر شتاينماير وكبار المسؤولين الألمان إلى طرح سجل الإمارات الحقوقي ودورها في النزاعات الإقليمية خلال لقاءاتهم مع الرئيس الإماراتي.
وقالت المنظمة إن العلاقات الاقتصادية والأمنية بين ألمانيا والإمارات لا ينبغي أن تحول دون مناقشة قضايا حقوق الإنسان.
وأشارت «هيومن رايتس ووتش» إلى تقرير بعثة الأمم المتحدة الدولية المستقلة لتقصي الحقائق بشأن السودان الصادر في الأول من سبتمبر، والذي قالت إنه وثق أشكالًا من الدعم الإماراتي لقوات الدعم السريع، مشيرة إلى أن الإمارات نفت هذه الاتهامات.
وذكرت المنظمة أن محققي الأمم المتحدة خلصوا إلى أن أفرادًا وكيانات تعمل من الإمارات أو مسجلة فيها أو مرتبطة بها اضطلعت بأدوار في شبكات قالت البعثة إنها شاركت في تجنيد وتمويل ونقل ونشر متعاقدين عسكريين أجانب، إلى جانب تقديم دعم ذي صلة بالمجال العسكري استفادت منه قوات الدعم السريع.
كما طالبت المنظمة ألمانيا ودولًا أخرى في الاتحاد الأوروبي بفتح تحقيقات بشأن شركة «غلوبال سيكيوريتي سيرفيسز غروب» ورئيسها التنفيذي محمد حمدان الزعابي، تمهيدًا لفرض عقوبات محددة الهدف عليهما، ودعت الاتحاد الأوروبي إلى فرض حظر أسلحة على الإمارات وإدانة مساعداتها للدعم السريع.






