أعلنت قوات العمل الخاص في غرب كردفان دحر قوات الدعم السريع من 17 منطقة وموقعاً وارتكازاً خلال 72 ساعة، في عمليات برية قالت إنها أسفرت عن خسائر في الأرواح والممتلكات، إلى جانب الاستيلاء على مركبات قتالية وأسلحة وذخائر ومسيرات، وأسر عدد من عناصر الدعم السريع.
وقالت قوات العمل الخاص إن العمليات البرية سبقتها عمليات نوعية وصفتها بالمعقدة، استهدفت مواقع لقوات الدعم السريع في سودري والمزروب وأم ضبان.
ويأتي الإعلان بعد يومين من إعلان القوات المسلحة السودانية سيطرتها على 11 منطقة في ولاية شمال كردفان.
وقال الناطق الرسمي باسم القوات المسلحة، في بيان، إن القوات سيطرت على كجمر، وشرشار، والبنية الكرينية، والقليعات، وأولاد حزمة، ومقولدات، وريشان، والقاعة، وغابة اللقد، والكوكيتي، والمنطقة المحيطة بالمزروب، عقب معارك قال إنها أوقعت خسائر في صفوف قوات الدعم السريع.
وأضاف البيان أن القوات المسلحة طاردت عناصر الدعم السريع حتى تخوم دارفور، بالتزامن مع تنفيذ عمليات تمشيط واسعة غرب مدينة الأبيض.
وبحسب البيانات المعلنة، يصل إجمالي المناطق التي قالت القوات المسلحة إنها استعادتها في كردفان خلال 72 ساعة إلى 28 منطقة وموقعاً، في وقت تشهد فيه المنطقة تصعيداً ميدانياً متسارعاً.
وفي تطور متصل، أفادت غرفة طوارئ دار حمر بأن قائد عمليات الدعم السريع في سودري وتنة، المعروف باسم عمر، وقائد الإمداد في المحور نفسه، المعروف باسم عمار، غادرا المنطقة باتجاه الضعين خلال ساعات الصباح، وفق ما أوردته الغرفة.
وتكتسب التطورات في كردفان أهمية ميدانية، نظراً لموقع المنطقة وخطوط الإمداد التي تربطها بإقليم دارفور والحدود الغربية للسودان.
وناشدت قوات العمل الخاص مواطني المناطق الخاضعة لسيطرة الدعم السريع في كردفان توخي الحيطة والابتعاد عن التجمعات ومواقع الاشتباكات.
وأكدت القوات المسلحة استمرار عملياتها، قائلة إنها تهدف إلى استكمال بسط سيطرة الدولة وتأمين المواطنين.






