حسين خوجلي: الكاميرا الجارحة
1_لا تمنحوا الشباب من طعام ( التكايا) حتى لا يتعلموا العطالة والتسكع في فضاءات العدم.
2_لا تسمحوا للجنود المسلحين أن يتجولوا في الحواري والحارات،حتى لا يزين الشيطان لهم الاعتداء والتطاول والاستباحة.
3_لا ترخوا آذانكم للمدعين حتى لا تحرضوهم على الجهالة والغرور.
4_لا تنفقوا على ( الشحادين) أصحاب السواعد المفتولة والأكاذيب المكرورة حتى لا يتعودوا على الصدقة ورذيلة اليد السفلى وينفروا من الإنتاج.
5_ لا تثقلوا على الصبيان والصبايا تكاليف الإرتباط وبيت الحلال حتى لا تتكاثف في بلادنا العزوبية والعنوسة والخنا والمسافحة.
6_ لا تعتادوا بأن تتناولوا الطعام فرادى، حتى لا تتعلموا الأثرة وتفارقوا الايثار، فإن طعام الإثنين يكفي الأربعة وطعام الأربعة يكفي الثمانية.
7_لا تسألوا السوداني عن قبيلته أو أصله أو حالات كسبه ومسقط رأسه، فإن في مثل هذه الأسئلة بلا مسوغ مذلة وتطاول، والناس بدينها وتقواها وكفاءتها.
8_ لا تسمحوا للدعاة بالإفراط والتوسع في توزيع الكفر والإشراك والمفارقة على الناس، فإن في البشر صلاح قديم وإن باب التوبة مفتوح، وإن الجنة لا يدخلها الناس بأعمالهم، فرضى الله أكبر من أن مزاعم الذين يُضيقون واسعاً.
9_ لا تغلقوا باب الخلوة ولا مجالس مدارسة القرآن وحلقات المساجد، فإن أي إغلاق لهذه العادات المباركة يُميت الإيمان ويقتل اللغة، وبغياب الإيمان واللغة لا تفيد البرامج ولا تتحرك الجماهير نحو الجديد ولا المفيد.
10 _ لا تحاوروا الخونة ولا العملاء، فإن الذي يدخل في جوفه المال الحرام، وتدخل في عقله لوثة الخيانة، لا دواء له من هذا الداء إلا الموت، واعذرونا إن لم نقل إلا القتل.
11_ لا تخافوا من بشاعة بتر اليد للسارق الغادر والفاعل بغير عذر ، فإنه قد اقتحم بيت هذا المسكين فاغتصب العروسة وسرق المال المضني الحلال، وقتل الزوج، فصار في آن واحد سارقاً ومغتصباً وقاتلاً، من أجل هذه الدريهمات، وللأسف فإننا في عالم يأسى على الجناة وينسى ويتناسى الضحايا.
12_ لا ترسلوا حمامة السلام للميليشيا ، فإنهم جياع للاغتصاب والقتل ، ومن بعد ذلك يلتهمونها، ويرسلون ريشها للوكيل الأجنبي دليلاً على تجويد المهمة.






