أخبارمقالات وتقارير

سارة الطيب تكتب:المبعوث الفاشل العاطل ببورتسودان.

الخرطوم فوري نيوز

سارة الطيب تكتب:المبعوث الفاشل العاطل ببورتسودان.

ينهي افشل مبعوث امريكي بالنسبة للسودان مشواره بزيارة لمدينة بورتسودان مرغماً بعد أن تمنع عن زياراتها بزعم عدم توفر الامن فيها واشتراطه أن تكون المقابلة بمطار المدينة ويأتي إليه هناك كل قادة البلاد ليسمعوا منه التعليمات .
هو فاشل جداً هذا المبعوث بريللو لأنه منذ تعيينه وإلى حين مغادرته لم يفهم عن السودان شئيا، أتى محمولاً علي بساط العنجيهة والغطرسة، لبلد يقف شعبه على رِجل واحدة وكلمة واحدة لو أحس أن كرامته ستُمَس، ولو فتح عيونه لقرأ أن وقود هذه الحرب ومشعل أوارها بجانب المطامع الخارجية والتآمر الداخلي، هو (ركوب الرأس) وكبرياء الرجال وكراهيتهم للانكسار.
ليس للرجل ما يقدمه للسودان وأهله، وهدفه تحقيق انجاز شخصي في سجله الوظيفي، بتمكنه من الوصول لبورتسودان ولقائه بقادة الدولة.
ربما ننظر إليه بانه فاشل بينما يكون الامر خلاف ذلك لدى حكومته فهدفنا من مهمته بان يحل السلام والامن والاستقرار في بلادنا وتنتهي هذه الحرب المدمرة وربما يكون لدى رعاة البقر هدفاً آخرا بأن يستمر الدمار واشتعال الحرب وتمددها فليس لديهم ما يبيعونه للعالم سوى السلاح .
هل كان هدفه رحمة بشعب السودان وامام عينيه شعب غزة يُباد بدعم من بلاده ومن قبله عشرات الشعوب،
هل يريد اطفاء نار الحرب والفتنة في السودان وبلاده اشعلت نيرانها بين الروس وابناء عمومتهم الاوكران.
واهِم من يظن أن الامريكان في مساعيهم حريصون على اي قيمة انسانية، أو لديهم ضمير انساني، بالأمس القريب باعوا حتى عملائهم وحلفائهم وكلابهم المطيعة على ارض مطار كابول يومها عرضت شاشات كل فضائيات العالم الطائرات الامريكية وهي تغادر افغانستان بعد ان تجرعت قواتها الويلات، والمئات من عملائها يحاولون الصعود على متن تلك الطائرات ولكن لم يُسمح لهم.
يحط المبعوث الأمريكي مطار بورتسودان وهو لا يملك ما يقدمه اكثر من الدعوة لجولة جديدة في منبر جدة الذي تسبب في افشاله بعد تدخله فيه ومحاولته لعب الدور الرئيسي وترك الجارة الحبيبة للسودانيين المملكة العربية السعودية وكأنها تقوم بدور جانبي والتزمت السعودية حكمتها وصبرها لعله يحدث فارقاً.
وطاف بملف منبر جدة كل العواصم بدلاً من ان يتركه في مكانه وكان القائمون عليه قادرون على احداث فارق، وسعى لنسب أي انجاز لنفسه سواء ما تم من تقدم في تفاوض او حتى موقف الحكومة بشأن ايصال المساعدات وهو امر كانت ستفعله الحكومة واصلاً تفعله بالسماح بمساعدة شعبه دون صراخ من الرجل الذي حاول أن يصور للعالم انه يتعامل مع حكومة تمنع الطعام والشراب عن شعبها.
الحكومة التي تمنع الطعام من المفترض ألا تكرم الضيف، ليت البرهان لا يستقبل هذا المبعوث ويسمع منه خطرفاته ويودعه على باب مكتبه دون الحاجة، لان الجلوس معه والاستماع له من الكبار مؤذٍ، لانه بعد مغادرته للسودان سيملأ الدنيا بالتصريحات الكذوبة بانني قلت لهم عليكم السماح بوصول المساعدات لشعبكم عليكم الكف عن قتل شعبكم وعليكم احترام حقوق الانسان ، عليكم حماية المدنيين، ليمنح العالم صورة كذوبة بأن حكومة السودان وجيشها ضد الشعب وأن امريكا أحن على الشعب السودان من جيشه.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى