في كل مرة يدار حواراً في البلاد كحوار الطرشان لايعرف المتحاورين ماذا يريدون وماهو الهدف من هذا الحوار عمامات وجلاليب وبدل وزفة الوان من الكرفتات دون جدوى تنتهي لقاءتهم وحواراتهم بتقسيم الكيكة السلطوية واكل المعجنات بشاي اللبن المقنن الذي يسبقه وجبة دسمة مقسطرة من مطاعم أمواج او مال الشام او… او….، بملايين الملايين والنتيجة صفر كبير وزيادة في الخلافات وتوسع الشقة بين المتحاورين، مانريده من الحوار المذمع قيامه قريبا ان يخرج لنا بنتائج تعين الوطن في بناء مستقبله لا يعين فئه في حكم البلاد، نريد حواراً يكون درعا واقي للبلاد من الاستهداف المتكرر عليه امنيا واقتصاديآ، نريد حوار ينظر الي مستقبل أطفالنا الذين تجرعوا العلقم من حربِ لاناقة لهم فيها ولاجمل، نريد حواراً يعزز قيمة الإنسان السودان ويعيد له امنه وكرامته عبر سلام غير منقوص ولا متخاذل، سلام نحن فيه الأقوياء وأصحاب حقوق يجب ان تعود إلينا من كل مغتصب ومنتهك وسارق لهذا السودان العظيم، نريد حوار يخفي كافة المظاهر العسكرية والتفلتات التي اصبح تعيش بيننا، لن تحقق هذه الأحلام الا إذا وجدنا محاورون يجيدون فن الحوار وقبل ذلك يحملون هم الوطن والمواطن قابضين على جمر القضية لايشبهون تلك الوجوه المتكررة والتي حفظتها جدران قاعة الصداقة وفنادق شارع النيل، نتعشم في حوارِ يخرجنا من قاع بئر يوسف الي آفاق سيادة العالم. فهل يستطيع هذا الحوار ان يحقق هذه الأحلام ام ننتظر مشاهد ذالك المسلسل المكرر وتلك الوجوه. هذا ماستسفر عنه الايام المقبلة
كسرة :
الكهرباء مازالت 6 حضور و12 ساعة غياب وبرمجة ملخبطة والإنتاج محلك سر تنذر بظلام في نهاية النفق.





